[الكهف:103 - 104] "لذلك كان من أهم المهمات قبل بداية العمل أن يخلص العبد عمله لله وأن لا ينتظر جزاءً ولا شكورًا من أي أحد كان ."
وراء كل عمل ناجح تضحية مجزية،فالأعمال الدعوية ـ خصوصًا ـ تحتاج من الداعية أن يضحي بشيء ـ أو بأشياء ـ من أجل إتمام العمل أو البرنامج المعدّ لعمل دعوي أيًا كان وحين توجد التضحية يكون الداعية قد قطع نصف طريق النجاح،وبقدر ما تقل التضحية يجد الداعية عنتًا ومشقة في إكمال السير وعائقًا عن الانطلاق .والمقصود أن الداعية في كثير من الأحوال بحاجة إلى أن يضحي بوقته أو ماله أو جهده أو حتى بنفسه التي بين جنبيه،كل ذلك لينصر دين الله ولينشر الحق في الأرض،وما قصة غلام الأخدود عنّا ببعيد !!!
المسؤولية الفاعلة:
إن الداعية إلى الله بحاجة إلى أن يكون عنده قدر كبير من تحمّل المسئولية وما يتبعها من تبعات،وحين تكون الأعمال تحت مسئولية صورية أو مسئولية المنصب فحسب، فإنها سرعان ما تفقد ثمرتها،لذا كان من المهم التنبيه على الداعية أن يكون على قدر كبير من تحمل المسئوليات،وأن يتحلّى بالصفات التي تؤهله لأن يكون أهلا