7-استهلاك طاقة الطفل الزائدة، وإعطائه الفرصة للحركة أو الجري، مما يعمل على فتح شهيته، ويشجعه على النوم السريع بعد مجهود اللعب، وبذلك ينمو نموًا طبيعيًا وسلسًا
الأطفال واللعب:
يختلف موقف الأطفال من اللعب بسبب اختلاف الثقافات والنظم التربوية، وقد صنفت دراسة علمية الأطفال وعلاقتهم باللعب، من خلال ملاحظاتهم أثناء لعبهم في دور الحضانة، إلى فئات ثلاث:
أ- طفل غير مشارك في اللعب: حيث يقف منزويًا في مكان ما من الغرفة أو الملعب، يجول نظره في أرجاء المكان،ويقوم بحركات غير هادفة،وهم قلة .
ب- الطفل الوحيد: وهو يلعب وحده وينهمك فيما يلعب فيه.. لا يهمه أحد .
ج- الطفل المراقب:وهو يكتفي بالتحدث مع الآخرين المنهمكين في اللعب،إذ يبدي اهتمامًا بلعب الآخرين،ولكنه لا يشاركهم.
هناك شروط خاصة، صحية وتربوية، للمكان والجو العام الذي يفضل أن يخصص للعب الأطفال،ومن شروطه:
1-أن يكون مكانًا آمنًا، جيد الإضاءة والتهوية.