الصفحة 127 من 704

* حِصْرِم: « ع » هو غَضّ العنب، وعصارته تسمى بالفارسيّة غورا فشرج، ومعناه رُبّ الحِصْرِم. وقوته في البرودة في الدرجة الثانية، ومن اليبوسة في الثالثة، وهو عاقل للبطن، قامع لِلمرة والدّم، ويولد رياحًا ومغصًا، ومن أدمن عليه أضعف معدته، وإذا جفف في الظل وسُحق، ودلك به البدن في الحمام، نفع من الحصَف، وقوَّى البدن، ومنع من أن يحدث فيه الحصَف في تلك السنة، ويبرد البدن، وعصارته تجفف في الشمس، وقد تعقد بالطبخ، وتوافق بالعسل أو بالشراب الحلو؛ عضَل اللّسان والحلق واللهاة، والقُلاع، واللثة الرَّخوة، التي تسيل إليها الفضول، وتنفع من وجع الأذن التي يسيل منها القيح، وإذا خلطت بالخل نفعت النواصير والقروح المزمنة الساعية، وإذا اكتحل بها أحدّت البصر، ووافقت خشونة العيون، ويحتقن بها لقرحة الأمعاء، ولسيلان الرطوبة من الرحم. وشراب الحِصْرم نافع للحوامل من النّساء، يقوي معدتهن، ويمنعها من قبول الكيموسات الرديئة اللزجة، ويمسك الجنين من أن يسقط. وبدل عصارة الحصرم: عصير التفاح الحامض. « ج » بارد في الدرجة الأولى، يابس في الثانية، ينفع من الصفراء والحرارة الملتهبة، ويولد رياحًا ومغصًا، ويصلحه الجلنجبين « ف » معروف. وهو يقمع الصفراء جدًّا. وينفع المعدة والكبد، ويضر آلات المنيّ. ويصلحه العسل والأنيسون. والشربة منه: بقدر الحاجة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت