الصفحة 132 من 704

وطيب وأجوده المنتن الرائحة. حار في الرابعة، يابس في الثالثة، ينفع من البواسير والمغص وقروح الأمعاء، وينفع من وجع الوركين والساقين، وعرق النَّسا والفالج واللَّقوة، وإذا أخذ منه وزن درهم معجون بعسل، وصُير على البهق والكلف أبرأهما، ويقوي الإنعاظ، ويزيد في الباه، ويذهب بحزن القلب إذا استعمل معجونا بالعسل. والشربة منه: درهم. « ز » بدله: مثل وزنه ونصف سكبينج. وبدل درهم حلتيت طيب: وزن درهم من المحروت، ونصف درهم من صمغ السذاب. وقال بعضهم: بدل حلتيت مغربيّ: حلتيت شاميّ.

* حَلَزُون: « ع » منه جنس يسمّى فوحلياس، إذا أحرق مع جسمه، وخلط مع رماد وعفص أخضر وفلفل أبيض، نفع من القروح الحادثة في الأمعاء ما لم تعفن. يخلط من الفلفل جزء، ومن العفص جزء، ومن رماد الحلزون أربعة أجزاء، ويسحق الجميع سحقًا ناعمًا، ويذر منه على الطعام، ويسقى منه أيضًا بالشراب والمَاء الأبيض. والحلزون البريّ جيد للمعدة، وأما النهْريّ فإنه زَهِم. وأما البريّ اللاصق بالشوك والأشجار الصغار، فإنه يسهل البطن، وقوة أغطيتها كلها إذا أحرقت مسخنة محرقة، تجلو الجرب المتقرح والبهق والأسنان، وإذا أحرقت كما هي بلحمها وسحقت، واكتحل بها كما هي مع عسل، جلت آثار اندمال القروح العارضة في العين، وأبرأت قرحة العين، وتزيل الغِشاوة والكَلَف، ويضمد بها غير محرقة للانتفاخ فتضمره، ولا تفارق الانتفاخ حتى تنفي رطوبته، وتسكن أورام النقرس، وإذا ضمد بها جذبت السُّلاَّء من داخل اللحم، وإذا سحقت واحتملت أدرت الطمث، وإذا أخذت اللزوجة التي على اللّحم منها بطرف الإبرة، ووضعت على الشعر النابت في العين ألزقته. « ج » الحلزون: من جملة الأصداف. وهو يابس يطفئ الدّم، وإذا أحرق نفع من قروح العين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت