الصفحة 133 من 704

* حَلْق: « ع » هو شجرة تنبت نبات الكروم، تترقى في الشجر، وورقها شبيه بورق الكرم، حامض يطبخ به اللحم، وله عناقيد صغار كعناقيد العنب البريّ، يحمرّ ثم يسود، فيكون مُزًا، ويؤخذ ورقه فيطبخ، فيجعل ماؤه في العصفر، فيكون أجود من ماء حب الرمان، ويجمد إذا جفف في البلاد كذلك، ومنابته جَلَد الأرض. وقال: هو نوع من الكَشْك، يعمل من حشيشة باليمن، حامض جدًّا، بارد يابس، نافع للصفراء، يسكن الكرب الحادث عنها، نافع للحمار، قاطع للعطش. وقال: هو يكون باليمن شجرة قصيرة، تطرح حبًّا يشبه حبّ عنب الثعلب، وعيدانها تشبه عيدان الكَرْم، يؤخذ ورقها فيجمع، ويلقى في تنور وقد سكن ناره، فتصير قطعًا سودًا تشبه الكَشك البابليّ، وهو حامض جدًّا، بارد يابس في طبعه، يقمع الصفراء، ويسكن اللهيب الحادث عنها في المعدة والربو، ويؤخذ منه خمسة دراهم، ويلقى عليه ثلاثون درهمًا من المَاء، فإذا لان مُرِس وصُفِّيَ ذلك المَاء وشرب. وهذا الشجر باليمن يسمى القلفق، ومطبوخه المقرص يسمّى الحَلْقة، ويسمى الحامضة، ويشربونه للصفراء، فيقمعها ويطلقها من أسفل، وهو كثير معروف.

* حَلْفاء: « ع » نبت معروف. إذا أخذ منها ثلاثة وأوقدت وكُوِيَ بها الدماميل في أول ظهورها ثلاث مرات، منعها من التزايد، ورمادها إذا أحرق حار يابس، إذا غسل به الرأس نقاه من الإبْرِية تنقية بالغة وأزالها، ولا يعدلها في ذلك دواء آخر، وإذا شرب مع عسل وخلّ قتل الديدان في البطن. يؤخذ كذلك ثلاثة أيام متوالية، وإذا أوقدت أطرافه وكويت بها النملة الساعية، نفع منها نفعًا بليغًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت