الصفحة 209 من 704

* دُهْن الآس: « ع » أقوى ما يكون منه ما كان في طعمه مرارة، وكان الزيت عليه أغلب، وكان أخضر صافيًا، تسطع منه رائحة الآس، وقوّته قابضة مصلِّبة، يقع في أخلاط المراهم المدملة، التي تختم بها القروح، ويصلح لحرق النار، ولقروح الرأس والبثور والسحُج والشُّقاق الكائن في المقعدة والبواسير، واسترخاء المفاصل، ويجفف العرق. وخاصته تقوية الشعر، ومنعه من الانتشار والتساقط، ويقوّي أصوله، ويكثِّف نباته. وصفته: تأخذ من ورق الآس ما كان طريًا، ودقه واعتصره، واخلط بعصارته قدرًا مساويًا له من زيت الإنفاق، وضعهما على جمر، ودعهما حتى ينضجا، ثم اجمع الدهن.

وصفة أخرى: يؤخذ من ورق الآس، ويُنقع في زيت، ويوضع في الشمس، ومن الناس من يعفِّص الزيت قبل ذلك بقشر الرمان والسرو والسُّعُد والإذخِر. « ج » مبرد، يشد الأعضاء ويقوّيها، ويمنع الموادّ، ويشد منابت الشعر ويقوّيه، ويسوِّده، وينفع من القروح الرطبة في الرأس، واسترخاء المفاصل، ويحبس العرق والبول، وينفع من اليبس والشقوق، ومن السَّحْج في السُّفل والبواسير.

وصنعته: أن يعصر الآس الطريّ الغضّ، ويضاف إليه من الشَّيرَج، لكل رطل من الشيرج ثلاثة أرطال أو رطلان من ماء الآس، ويغلى في قدر مضاعفة، وهو أن تؤخذ أربعة أرطال شَيرجا، وعشرون رطلًا آسًا يابسًا مدقوقًا، ويجعل في شراب نبيذ أو زبيب وعسل، مقدار رطل ونصف، ينقع يومًا وليلة، ثم يطبخ حتى يذهب الماء، ويبقى الدهن، ومن أحب أن يقوّيه فليرد فيه من ماء الآس المعصور، وينضج ويبرد ويصفى. « ف » يتخذ من الآس ودهن الخل الطريّ، وأجوده ما كان بالخمر واللاذِن، وهو حارّ في الأولى، يابس في الثانية، يشد الأعضاء ويقوّيها، ويسود الشَعر، ويحفظه، وينفع من انتشاره، ويسوده جدًّا، ويطوله ويقويه. ويستعمل منه: بقدر الحاجة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت