* دهن المَرْزَنجُوش: « ع » له قوّة مسخنة ملطفة حارة، تصلح لانضمام فم المعدة وانقلابه، ويدر الطمث، ويخرج المشيمة، وينفع من وجع الأرحام الذي يعرض معه الاختناق، ويسكن وجْع الظهر والأرنبة، ويحلل الإعياء، ويدخل في ضِمادات الفالِج، الذي يعرض فيه ميل الرقبة إلى خلف، وفي ضروب الفالِج الأُخَر، ويدخل في أضمدة الكُزاز الكائن في مؤخر الرأس، وتشنج العصب.
وصنعته: يؤخذ من النمام وورق الآس والسيِّسنبريون والسَّليخة والقَيصوم وزهر الآس وزهر المرزنجوش، من كل واحد على قدر قوته، وتدقّ كلها معًا، ويصب عليها من زيت الإنفاق بقدر ما يعلم أن قوته لا تقهر قوتها، ويترك أربعة أيام، ويعصر، وينقع فيه ثانية مثل تلك الرياحين رياحين أخرى طرية، بمثل مقدارها، وتترك مثل مكث الأولى، ويستعمل. « ج » حارّ لطيف، يضمد به الفالِج المُمِيل إلى خلف، ولغيره من أنواعه، ويفتح سُدَد الدماغ، وينفع من الشقيقة والصداع السوداويّ، ويجعل بقطنة، فيفتح سِدَد الأُذن. وصنعته: كصنعة دهن الورد.
* دُهْن الشَّبْث: « ع » يلين الصلابة العارضة في الرحم، ويفتح انضمامه، ويوافق النافض بحرارته، ويحلل الإعياء، وينفع من وجع المفاصل، ومن أوجاع الأعضاء، ومنَ الارتعاش والقُشَعْريرة الكائنة من دور الحمى إذا دهن به. « ج » معتدل في الحرارة، وقيل: حارّ، ينفع من الإعياء، ولمن لقي البرد من الحميات والنافض، ويُفِش الرياح، وينوم، ويسكن الأوجاع.
وصنعته: شَيرَج رطل، وثمان أواقيّ، بزر الشِّبْث المجفف في الظل أوقية، يلقى في إناء زجاج، ويجعل في الشمس عشرين يومًا، ويُصَفَّى ويستعمل.