* سِبِسْتان: « ع » يسمَّى المُخَيطا، ومعنى سِبِستان بالفارسيّة: أطباء الكلبة، والمخيطا هو الدِّبق بالعربية، وهي شجرة تعلو على الأرض قدر القامة، لها ورق مدوّر كبار، وقشرها إلى البياض، ولها عنب وعناقيد خُضْر، ثم تصفر وتطيب، في داخله لزوجة تتمطّط، وحبه كحب الزيتون، ويجمع ويجفف حتى يصير زبيبًا، وهو المستعمل. وهو متوسط بين الحرارة والبرودة، يسهل الطبع للمحرورين، وينفع من السعال المتولد من الحرّ واليبس، ويلين الصدر، ويستخرج البِلَّة القاطعة برطوبته، نافع لحرقة البول المتولد من الصفراء، وغذاؤه قليل، وهو شبيه بالعُناب في القوّة، وفيه قبض كثير، ويسكن العطش، ويقع في الأدوية المسهَّلة، لتحسين فعلها، وينفع من الحميات الحارة السبب، وهي الدموية والصفراوية والتي من البلغم المالح. « ج » قيل إنه بارد، وقيل إنه حارّ رطب، وهو يلين الصدر والحلق والبطن، ويسكن العطش، ويسهل السوداء، وقدر ما يؤخذ منه: ثلاثون حبة عددًا، وقيل إنه يولد البلغم. « ف » مثله. هذه الشجرة بلغة اليمن تسمى الطَّنَب.
* سَبَح: « ع » هو حجر يؤتى به من الهند، وهو أسود شديد السواد، برّاق شديد البريق، رخو ينكسر سريعًا، وهو بارد يابس، يقع في الأكحال، يمسك البصر ويقويه، وإن اتخذ منه مِرْآة نفع من ضعف البصر الحادث عن الكبر، وعن علة حادثة، وإزالة الخيالات، وبدوّ نزول الماء، من لبس منه خَرَزة أو تختم به، دفع عنه عين العائن.