الصفحة 287 من 704

* سُعْد: « ع » أجوده ما كان ثقيفًا ثقيلًا عسر الرضّ، خشنًا طيب الرائحة، مع شيء من حدّة، وليس ينتفع من السعد إلا بأصله خاصة، وهو مسخن ومجفف بلا لذع، وينفع منفعة عجيبة من القروح التي قد عَسْر اندمالها، بسبب رطوبة كثيرة، لأن فيه شيئًا من قبض، ولذلك صار ينفع قروح الرحم، وقوّته قطاعة، يفتت الحصاة، ويدرّ البول، ويحدر الطمث. وقال: هو يزيد في العقل، ويسكن الرياح، ويدبغ المعدة، ويحسن اللون، وهو جيد للبواسير، نافع للمعدة والخاصرة، ومطيب للنكهة، مسخن للمعدة والكبد الباردتين، جيد للبخَر والعفن في الفم والأنف، نافع للمعدة واللثة. « ف » الرطب نافع للأسنان واسترخاء اللثة، ويزيد في الحفظ، وهو حار يابس في الدّرجة الثانية، أجوده الأبيض، العَطِر الرائحة، يقوّي المعدة والكبد، وينفع من تقطير البول. والشربة منه: درهمان. « ج » حارّ في الأولى يابس في الثانية، يسخن ويجفف، ويَفْشُّ الرياح، ويحسن اللون، ويطيب النكهة، ويدمُل الأكلة، ويشدّ الصلب، وينفع عن عفن الأنف والفم والقُلاع، واسترخاء اللثة، ويزيد في الحفظ، ويسخن المعدة، وينفع من برد الرحم، ومن الحميات العتيقة والبواسير. وقدر ما يؤخذ منه: من مثقال. وفيه قوّة مسهلة، يخرج الدود والحيات وحبّ القَرَع إذا طبخ بشراب، وأخذ من ذلك الشراب قدر أوقية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت