الصفحة 295 من 704

* سَكَنْبِيج: « ع » هو صَمْغ نبات شبيه بالقِثَّاء. وأجوده ما كان صافيًا، وكان أحمر، وداخله أبيض، ورائحته ما بين رائحة الحِلتيت ورائحة القِنَّة، حِرِّيف. وهو يُسخِّن ويلطِّف، وينقي الأثر الحادث في العين، ويلطِّفه ويُرقُّه، وينفع من الماء النازل في العين، وظلمة البصر الحادثة عن أخلاط غليظة، ويسهل البَلغَم اللزِج، والرطوبات الغليظة، ويستخرج الغائص منها في المفاصل، وينفع من عِرْق النَّسا، ومن القُولَنج اللذين سببهما بلغم، والريح الغليظة. وهو بالجملة دواء جيد جدًّا لغلبة البلغم البارد في المعى، والظهر والوركين. وهو حارّ يابس في الدرجة الثالثة. وهو دواء لا يستعمله إلا المبرودون في العلل الباردة، فإنه يُشْعِل الحرارة الغريزية إشعالًا قويًا، فيجب أن يتجنبه المحرورون. « ف » من الصُّموغ. وهو معروف، يُجلَب من أصفهان، أجوده المائل إلى البياض، الحادّ الرائحة. حار في الثالثة، يابس في الثانية. ينفع من الاستسقاء والقُولَنج والأخلاط اللينة، وينفع من جميع الأدواء البلغمية والسوداوية، والأرياح الباردة. والشربة منه: درهمان. « ج » هو صمغ شجرة لا منفعة فيها، بل في صمغها، وقيل إن من القِنَّة نوعًا يستحيل فيصير سَكَنْبِيجا. وهو محلِّل ملطِّف، وينفع من الفالِج، ويسهل المادة التي في الوركين، والقولنج والحصى، ويزيد في الباءة، ويُدرّ الحيض والماء الأصفر والخِلط اللزج. وينفع من ظلمة العين وغِلَظ الأجفان. وهو يقتل الأجنة. والشربة منه: إلى ثلاثة أرباع درهم بماء السذاب لسوء التنفس، وينقي الصدر، ومع السذاب للسع الهوامّ، والسموم القتالة. وينفع لَطوخًا في جميع ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت