الصفحة 297 من 704

* سَلِيخة: « ع » أصناف السَّليخة كثيرة، تكون في البلاد المنبتة للأفاويه، لها ساق غليظ القشر، وورق شبيه بورق النوع من السَّوسن الذي يسمى إيرِسَا. والمختار منها ما كان ياقوتيًا حسن اللون، لونه شبيه بلون البُسَّذ، دقيق الشُّعَب، أملس طويلًا غليظ الأنابيب ممتلئًا، يلذغ اللسان ويقبضه، ويحذوه حذوًا يسيرًا، عطِر الرائحة، فيه شيء من رائحة الخمر. وهو دواء يسخِّن ويجفِّف في الدرجة الثالثة، وهو مع هذا كثير اللطافة، في طعمه حرافة كثيرة، وقبض يسير، فهو لهذه الخصال كلها يُقَطِّع ويحلِّل ما في البدن من الفضول، وفيه مع هذا تقوية للأعضاء. وهو نافع من احتباس الطَّمْث إذا كان لا يُدرّ ويَستفرِغ بالمقدار الكافي، بسبب كثرة الأخلاط الزائدة وغلظها. وقوة السليخة مسخنة ميبسة، مدرّة للبول والطمث، وتسخن الأعضاء الباطنة؛ وتفتح سُدَدها، وتسقِط الأجنة الأحياء بقوّة قوية، والمَشِيمة، وتنفع أوجاع الصدر والجنبين، المتولدة عن أخلاط لزجة وعن رياح غليظة، وتسهل النفث، وإذا دخن بها الرحم نقته من الفضول الفاسدة، وحسَّنت رائحته. ويجب أن يضاف إليها في أدوية الصدر عروق السَّوسَن، وإذا وضعت على مقدم الدماغ منثورة بعد السحْق، وتُضُمِّد بها، نفعت من النَّزَلات. وبدلها إذا عُدِمت: ضِعفها من الدارصينيّ. « ز » مثله. « ج » هي خشب، منها صِنف طيب الطعم والرائحة، وصنف يشبه طعم السَّذاب، وصنف أسود رائحته كرائحة المسك، وصنف أسود رقيق الأُنبوب. وقيل: السليخة قد توجد على الدارصينيّ، وأجودها الأحمر اللون، الصافي الأملس المستطيل العود، والأسود رديء، وهي حارّة يابسة في الدرجة الثالثة، تحلِّل الرياح الغليظة مع قبض يسير، وتقوّي الأعضاء، ويُطلَى بها مع العسل الثآليل، وتنفع في أدوية العين لتحدّ بصرها، وتنفع الصدر، وهي تُدرَ البول والحيض، وتشفي من نَهْش الأفاعي. وقدر ما يؤخذ منها: إلى درهم. وهي تسقط الأجنة. « ف » هو نبات خشبيّ، وأصنافه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت