الصفحة 304 من 704

الجنين، وهو نافع من عضّ الحية، ويزيد في المنيّ، وقدر ما يؤخذ منه: خمسة دراهم، رديء للمعدة والنَّكهة، ومن أراد أكله فليقلِه قليًا خفيفًا. « ف » دُهنه ميال إلى جميع العقاقير التي يطبخ بها والتي تصير معه، ونقيعه شديد في إدرار الحيض، حتى أنه يسقط الجنين، وقدر ما يؤخذ منه: حَفْنة.

* سُمَانَي: « ع » أكل لحمه يخاف منه التمدّد والتشنُّج، لأنه يأكل الخَرْبَق فقط. لأن في جوهره هذه القوّة، وأظنّ أن اغتذاءه بالخَرْبَق هو لمشاكلة المِزاج. ويسمَّى قتيلَ الرعد، لأنهم زعموا أنه إذا سمع الرعد مات. وقال: أما جِرْمها فبأجرام العصافير أشبه، فكأنه وسط بين مِزاج الدّجاج والحَجَل، وهي إلى فِراخ الدجاج أميل، وهي ألطف جوهرًا، وأميل إلى الحرّ قليلًا، وهي جيدة الكَيموس، طيبة الطعم، نافعة للأصِحاء، والناقهين. ولحومها تفتت الحصى، وتُدرّ البول. « ج » أجودها المخاليف الرطبة، وهي حارّة يابسة، تنفع من وجع المفاصل من برد، وتصلح أن تطبخ بالخل والكزبرة. « ف » هو صنف من الطيور معروف، حارّ يابس في الثانية، ينفع أوجاع المفاصل الباردة الرطبة، وهو رديء للكبد الحارّة ويستعمل منه بقدر الحاجة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت