الصفحة 311 من 704

* سُنْبَاذَج: « ع » طبع حجر السنباذج البرد في الدرجة الثانية، ومعدنه في جزائر الصين، وهو حجر كأنه مجتمع من رمل خشن، ويكون منه حجارة متجسدة، كبار وصغار. وخصوصيته: أنه إذا سُحِق فانسحق كان أكثر عملًا منه إذا كان على تخشينه، ويأكل أجسام الأحجار إذا حكت به يابسًا ورطبًا بالماء، وهو رطبًا بالماء أكثر فعلًا، وفيه جلاء شديد، وتنقية للأسنان، وله حدّة يسيرة، ويستعمل في الأدوية المحرِقة، والأدوية المجففة، والأدوية المبرِئة لترهُّل اللِّثة، وتغير الأسنان. وإن حُرق بالنار وسُحِق وأُلقي على القروح والبْثر العفنِة التي قد طال مكثها أبرأها. « ج » قويّ الجلاء، يجلو الأسنان من الأوساخ جِلاء عجيبًا. « ف » أجوده ما كان خاليًا من الرمل. وهو بارد يابس، يجلو الأسنان، وينفع اللِّثة المسترخية. استعماله: درهم.

* سِنْجاب: « ع » إسخانه يسير لين، الغالب على مزاج حيوانه كثرة الرطوبة، وقلة الحرارة، لاغتذائه بالفواكه، ولذلك يصلح لبسه للمحرورين والشباب، ومن يداوم شرب النبيذ، لأنه يسخن إسخانًا معتدلًا. « ج » هو أقلّ حرارة من السَّمُّور، وقيل إنه بقياسه، بارد رطب، يصلح أن يلبسه المحرورون.

* سِنَّوْر: « ع » الفرو المتخذ من السِّنَّوْر الهنديّ حارّ يابس، شديد الإسخان، يجري مجرى الثعلب، ومقارنة القطط وأنفاسها تورث الذُّبول والسُّلّ، ولحمه حارّ رطب، ينفع من أوجاع البواسير، ويسخن الكُلَى، وينفع من وجع الظهر. وزِبل القط يُسقط المشيمة بَخورًا وحَمولًا ولحم السِّنور إذا جفف ودقّ استخرج النصول والأزجَّة، لأن له جذبًا شديدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت