فهرس الكتاب
* طَرَاثيث: « ع » الطُّرْثوث: ينضِّض الأرض، فأعلاه هي نَكْعَتُه وهي منه قياس أصبع، وعليه نقط حمر، وربما قصُر، وهو يشبه أيرَ الحِمار، ويسمَّى زُبَّ رُبَّاح. وهو يابس في الثالثة، يقطع نزف الدم والمنخرين، والأرحام والمقعدَة وسائر الجسد. وبدله: نصف وزنه قشر البيض محرقًا، وثلثا وزنه قَرَظ، وسدس وزنه عَفْص، وعشر وزنه صمغ. « ز » بدل عصاره الطراثيث: قاقِيا بالسواء. « ج » هو قطع خشب متعفنة في غلظ الإصبع. قابض الطعم، أغبر. وقوّته كقوّة الجُلَّنار. ومنه أحمر، ومنه أبيض، والأحمر حلو، والأبيض مرّ. وأجوده الأبيض. وهو بارد يابس، قابض، يمنع حركة الدّم إلى الأعضاء كلها، ويقوّي المفاصل المسترخية، واسترخاء المعدة والكبد، ويعقِل ويحبِس نزف الدّم واختلافه. بدله: الأمبرباريس شربًا في لبن ماعز مطبوخ. وقدر ما يؤخذ منه: مثقال. وبدله: كما تقدم. « ف » قطع خشب متعفِّن أغْبَر، قابض الطعم. أجوده الحديث. بارد يابس في الثالثة، ينفع من استرخاء المعدة، وإسهال الدّم المِعَويّ. الشربة: درهمان.
* طَرَخشقوق: ويقال طَرَشقوق، وهو الهندَبا البريّ، ومنه نوع يسمي اليَعْضِيد، وسيذكر في باب الهاء في هِندَبا. « ج » طَرَشْقوق، ويسمى طَرَخيْشَقُوق. وهو ضرب من الهندَبا، وهو البريّ منها. وهو بارد يابس في الدرجة الأولي. وقيل رطب. وبرده أكثر من رطوبته، ولبنه يجلو بياض العين. وعصارته تنفع من الاستسقاء. ويفتح سُدَد الكبد، ويقاوم السموم وينفع، ويضمد به الملسوع. وخصوصًا لسع العقرب. « ف » طَرَخْشَقوق، وهو الهندَبا البريّ. أجوده الغضّ الطريّ منه، وهو بارد في الثانية، رطب في الأولى، وعصارته تنفع من سُدَد الكبد، وينفع من الاستسقاء وحمى الربع وغير ذلك منفعة بينة. والشربة منه: ستة دراهم.