* طَلْق: « ع » الطَّلْق: حجر بَرّاق، ينحلّ إذا دقّ إلى طاقات صغار ودقاق، يعمل منه مَضاوئ الحمامات، فيقوم مقام الزُّجاج، ويسمَّى كوكب الأرض، وعرق العروس. وهو أنواع: بحريّ، ويمانيّ، وجبليّ. وهو يتصفح إذا دقّ صفائح بيضًا رِقاقًا، لها بصيص وبريق، ومنه شيء يتكوّن من حجارة الجصّ، ويشبه الشبّ اليمانيّ، يتشظَّى، واليمانيّ أعلاه. ومن منافعه أنه يُطلى به المواضع التي تدنو من النار، كي لا تعمل النار فيها، وقال عن بعضهم: في سفيه خطر، لما فيه من تشبثه بشظايا المعدة وخَمْلَها، وبالحلق والمريء. وهو بارد في الأولى، يابس في الثانية، قابض حابس للدم، وينفع من أورام الثديين والمذاكير وخلف الأذنين وسائر اللحم الرخو ابتداء، ويحبس نفث الدم من الصدر بماء لسان الحمل، ويحبس الدم من الرحم والمقعدة سقيا، والمغسول منه بماء لسان الحمل ينفع من الدوسنطاريا، وينقي القروح التي في أطراف المجذومين ويجبرها. « ج » يسمى كوكب الأرض، وأجوده أرقه وأعظمه، والمكلَّس منه أقوى وألطف، وينفع لما تقدم ذكره، ونصف مثقال منه يفتِّت الحَصى التي في الكُلَى، وفي سقيه خطر، لما فيه من تشبثه بشظايا المعدة وخملها، وبالحلق والمريء. « ف » هو جوهر عربيّ، صفائح، بصّاص، وهو معروف. وأجوده النقىّ اللامع. وهو بارد يابس يحبس نفث الدم، وينفع من وجع حصى الكُلَى. والشربة منه: درهم، « ز » وبدله: زَبَد البحر.