الصفحة 394 من 704

* عَرْطَنِيثا: « ع » يقال على بَخور مريم أيضًا، ويسمى المَهْد عند أهل الشام، وخاصة بساحل غزة، ومنهم من يسميه العسلج، وأهل الشرق يسمونه السلعي، ويغسلون به ثياب الصوف فينقيها، ويسمى كف الأسد. وهو نبات له ساق نحو من شبر، له أغصان كثيرة على أطرافها غلف، شبيهة بورق الكُرْنُب، وأصول لونها أسود شبيهة بالسلجم، فيها أشياء ناتئة شبيهة بالعقد، وتنبت في الحروث وبين الحنطة، وأكثر ما يستعمل منه أصله خاصة. وهو محلِّل مسخِّن مجفِّف في الدرجة الثالثة. وأصله إذا شرب نفع من نهش الهوام وأسرع في تسكين وجعه، وقد يقع في أخلاط الحُقَن المستعملة لعرق النَّسا، ويصلح به الجراحات الخبيثة مسحوقًا ذَرورًا معجونًا بالعسل. « ج » المستعمل منه أصله. وهو بَخور مريم، وهو شوك كثيف قصير، له أصل أبيض، يغسل به الصوف، ويسمى أيضًا: قِقْلاَمِينوس، أصله حارّ يابس في الدرجة الثالثة. وهو مقطع محلِّل، جيد لأوجاع الوركين، معطش شديد التفتيح للجسم، وسُدَد المِصفاة، ويدفع الفُواق، وينفع من شرب اليَتُّوع، وهو يسقط الأجنة. وبدله في ذلك في النفع من السموم: زراوند طويل، وحبّ الأترجّ وفوذنج. وشربه يُغْثِي غَثيانًا عظيمًا، حتى أنه ربما خنق، وربما حرك الإسهال، والجمع يؤدي إلى غَشْي وسقوط القوّة وعرَق بارد. ويداوَى بالقيء والحقنة القوية وشرب اللبن. « ف » من الحشائش. ويقال أذرنبويه: أصله الطريّ الحادّ الرائحة. وأصله حارّ يابس، يخرج الديدان وحبّ القَرَع، ويحدّ البصر. الشربة منه: نصف مثقال، والمرأة إذا تحملت به وكانت حاملًا أسقطت، وإن تحملت به المرأة وكانت لم تحمل أسرعت الحمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت