* عُروق الصبَّاغين: « ع » هي العروق الصّفْر أيضًا. وهي بقلة الخطاطيف. ويسمى بالفارسية زردجوبه، وهو الهَرّد بالعربية. وزعموا أنه الكركُم الصغير، وزعموا أنه المامِيرَان. وقوّة هذه العروق قوّة تجلو جلاء شديدًا وتسخن، وكذلك عصارة هذه العروق نافعة للبصر، وتزيد في حدّته إذا تعالج به من يجتمع عند حدقته شيء يحتاج إلى التحليل. وقد استعمل قوم آخرون هذه الأصول في مداواة أصحاب اليرقان الحادث عن سُدَد الكبد، فسقوهم إياه بشراب أبيض مع الأنيسون. ومتى مضغت هذه الأصول كانت نافعة جدًّا لوجع الأسنان. وهي في الدرجة الثالثة عند منتهاها من اليبس والحرّ. والصنف الصغير: هو الماميران، والكبير: هو الكركم. والكركم دواء مجفف للقروح، نافع للجرب، ويحدّ البصر، ويذهب البياض من العين. والماميرَان له قوّة شبيهة بقوّة الكركم، وإذا خلط بالخلّ جلا الكلَف. ومنها صنف يسمى العروق، ينبت ببلاد الأندلس وبلاد البربر وبلاد الروم، وهو نوعان، كلاهما أقوى من الكركم والماميرَان، ويسميان الخطافية. « ج » عروق صفر. وهي حارّة يابسة إلى الثالثة، وقيل في الثانية، فيها جلاء قويّ، ومضغها ينفع وجع الأسنان، وعصارتها نافعة في إحداد البصر، وجلاء البياض والماء، وينفع من اليرَقان الكائن عن السُّدَد، خصوصًا مع أنيسون وشراب أبيض، وإذا دقت ونثرت على القروح والبثور جففتها، وإن اكتحل به جلا البصر وقوّاه. « ف » عروق نبات أصفر اللون معروف، أجوده الحديث الحادّ الرائحة. وهو حارّ يابس إلي الثالثة. وينفع من وجع الأسنان واليرقان الكائن من سُدَد الكبد. وعصارتها تُحدّ البصر، وتجلو ما قدام الحدقة من البياض، وينفع من اليرقان مع أنيسون وشراب أبيض. والشربة نصف درهم.