الصفحة 406 من 704

* عِظام: « ع » قوّة العظام المحرقة قوّة تحلل وتجفف تحليلًا وتجفيفًا بليغًا. وقد زعم قوم أن هذه القوة لعظام الناس خاصة. وناب الكلب إذا علق على من يتكلم في نومه أزال عنه. وإذا علقت أسنانه على صبيّ خرجت أسنانه بلا وجع. وإن علق نابه على من به يرقان نفعه. ومن حمله معه لم تنبحه الكلاب. والعظام العتيقة إذا أحرقت نفعت القروح في الأعضاء اليابسة المزاج، مثل الذكر والأنثيين وما أشبههما. وإذا طبخت العظام البالية بالخلّ وصبّ على الرأس طبيخها قطع الرعاف، وإذا سحقت النخرة الموجودة في الحيطان، وعجنت بماء ورد، وضمد بها السلخ والقروح، وذرّ منها عليها، نفع منها نفعًا بينًا بليغًا. وإذا سحقت وعجنت بماء الشعير وطلي بها على آثار الجدريّ أذهبتها. وكعب التيس إذا أحرق وشرب رماده بالسَّكنجبين، حلل ورم الطِّحال. وإذا شرب بعسل هيَّج الباءة. وعظام الموتى إذا سحقت وسقيت لصاحب حمَّى الرّبع، دون أن يعلم العليل، نفع منه، مجرَّب. وكعب ابن عرس إذا أخرج وهو حيّ، وعلق على المرأة، لم تحبل أبدًا. وإن جعل سنّ الصبيّ أول ما يسقط قبل أن يقع على الأرض في صحيفة فضة، وعلق على المرأة منع من الحبل. وإن علق عظم إنسان على الضرس الوجع سكن وجعه. وإن علق على من به حمَّى الربع نفعه. وإن أُحرقت قلامة أظفار الإنسان العشرة، وسقى إنسان رمادها، عمل في روحانية المحبة والتآلف. « ج » العظام المحرقة مجففة. وقيل إن عظام الناس تشفي من الصَّرْع، إذا سُقِيها العليل سرًّا ولا يعلم. « ف » العظام باردة يابسة، وأصنافها كثيرة. وأجودها ما كان محرقًا.

* عِظْلِم: « ع » هو النبات الذي يتخذ منه النَّيْلَج، وهو الوَسْمة الذكر. وسيأتي في ذكر الوسمة في حرف الواو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت