الصفحة 482 من 704

* قَصَب الذَّرِيرة: « ع » ينبت في بلاد الهند. وأجوده ما كان لونه ياقوتيًا متقارب العُقد، وإذا هشم ينهشم إلى شظايا كثيرة، أنبوبية ملأى من شيء لونه إلى البياض ما هو شبيه بنسج العنكبوت، لزج إذا مضغ، قابض فيه حرافة، إذا شرب أدر البول، وإذا طبخ مع بزر الكَرَفْس وافق من به حَبَن، ومن كانت في كلاه عِلة، والذين بهم تقطير البول، وشدْخ العضَل، ويدرّ الطمث شربًا واحتمالًا، ويبرئ من السعال إذا تُدُخن به وحده أو مع صمغ البُطْم. وهو حارّ يابس في الدرجة الثانية. « ج » مثله. وقدر ما يؤخذ منه: درهم. « ف » ينبت بين جبال نهاوند، فإذا عَفِن صار ذَريرة. وهو حارّ يابس ينفع من ورم الكبد والمعدة، خصوصًا مع العسل. الشربة منه: درهم. وقيل إنه يفتح سُدد الكبد إذا صير في أقراص البزور منه وزن مثقال، أو شرب وحده في السكنجبين، ويقوّي المعدة إذا استعمل معجونًا بالعسل، ويزيد في شهوة الباءة، ويقوّي الذكّر. « ز » وبدل قصب الذريرة: نصف وزنه سَليخة.

* قَصَب السُّكر: « ع » هو لطيف، ملائم للبدن، نافع من الخشونة التي تعرض في الصدر والرئة والحلق، ويجلو الرطوبة اللطيفة المتولدة فيها، ويدرّ البول، ويولد نفخًا، ولا سيما إذا أخذ بعده الطعام. وهو ملين للطبيعة، واستعماله لتهييج القيء صالح إذا شرب على أثره ماء فاتر وتَهَوَّع بريشة طويلة قد غمست في دهن شَيْرج. وهو حارّ باعتدال، يدرّ البول، ويذهب بالحُرقة الكائنة عند خروجه، وينفع من السعال، ويقطع الالتهاب العارض في المعدة، برطوبته ولطافته، وينقي المثانة. والقَنْد: ما يجمد من عصيره. وعسل القصب: هو عصارته مطبوخة. « ج » قصب السكر: هو في طبع السكر، وأشد تليينًا منه، وأجوده الحلو الغزير الماء. وهو حارّ رطب في الأولى.

* قَضْم قُرَيش: « ع » ويقال قَمل قريش، وهو حبّ الصنوبر الصغار. وقد ذكر في حرف الصاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت