الصفحة 525 من 704

* كُزْبَرة: « ع » قال عن ديسقوريدوس: إنها باردة. وقال عن جالينوس: إنها مركبة من قوى متضادّة، إذا ضمدت مع الخبز أو السَّويق على الحمرة أو النملة أبرأتها، وإذا تُضُمِّد بها مع العسل والزيت أبرأت الشَّرَى وورم البيضتين الحارّ والنار الفارسية. وإذا تُضُمِّد بها مع دقيق الباقلاء حللت الخنازير والجراحات. وبزرها إذا شرب منه شيء كثير خلط الذهن. وينبغي أن يُحترز من إدمانه، ومن الاستكثار منه. وماء الكزبرة، إذا خُلِط بالإسفيذاج أو الخلّ ودُهن الورد أو المرداسَنْج، ولطخ على الأورام الحارّة الملتهبة الظاهرة في الجلد، نفع منها. والإكثار من عصارتها قاتل بالتبريد. وخاصتها النفع من البثر الظاهرة في الفم واللسان، إذا تمضمض من مائها ودلكت به، واليابسة إن قليت عقلت البطن، وقطعت الدم شربًا وذَرورا على موضع النزف. وقال: إن الكزبرة الرطبة حارّة تعقل البطن، وتسكن الجَشاء الحامض إذا أكلت في آخر الطعام، وتجلب النوم، وإذا نقعت اليابسة وشرب ماؤها بسكر قطع الإنعاظ، ويَبَّس المنيّ، وكذلك إذا استُفَّت مع السكر. وعصارة الكزبرة إذا قطرت في العين مع لبن امرأة سكنت الضَّرَبان الشديد، وإذا ضمدت العين بورقها قطع انصباب المواد إليها. « ج » كُزبرة، ويقال كُسْفَرة. ومنها رطبة يابسة، وقوّتها مركبة، والغالب فيها الأرضية والمائية، وأجودها البستانيّ. وهي باردة في آخر الأولى، واليابسة منها في الثانية، وبِقراط يقول إن فيها حرارة وبرودة، وهي تزيل روائح البصل والثُّوم إن مضغت رطبة ويابسة. وهي تنفع الخَفَقان عن حرارة. وهي تمنع من الجُشاء والقيء الحامض بعد الطعام. وعصارتها قَطورًا تسكن ضَرَبان العين. وأربع أواق من عصارة الرطبة تقتل بالتبريد، وتورث غمًا وغثيًا وسُدَدًا. وأكثر مضرّتها بالقلب. ودواء ذلك القيء بطبيخ الشِّبْث، وبطعم البيض النَّيْمَرِشْت بملح وفلفل، ومَرَق الدجاج السِّمان بملح كثير وفلفل، وبشرب الشراب القويّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت