الصفحة 554 من 704

* لبَن اللٍّقاح: « ع » فيه حرارة وملوحة، وله خفة، ينفع من البواسير والاستسقاء والدُّبيلة، ويهيج شهوة الغذاء والجماع، وينفع حرارة الكبد وينفع حرارة الكبد ويبسها نفعًا بليغًا، ويسقى منه رطل إلى رطلين حليبًا، وفي خمسة دراهم من سكر العُشَر، ينفع الاستسقاء الحارّ، ويفتح السُّدَد المتولدة في الكبد من الدم الغليظ، ولا يسقى في الأورام التي يؤول أمرها إلى الاستسقاء إلاّ بعد استحكام الماء، فاسقه اللبن ما لم يكن به حُمَّى، يسكَّر العُشَر. « ج » لبن اللِّقاح، وهي النّوق، هو أقلّ الألبان دُسومة وجُبْنِية، وهو رقيق جدًّا مائيّ، لا يحدث سُدَدًا كغيره من الألبان، ينفع من الربو والاستسقاء، وأمراض الطحال والبواسير، وأجوده ما استعمل للاستسقاء مع أبوال الإبل، فإنّه يسهل الماء الأصفر، وهو سريع الانحدار عن المعدة، وأقلّ غذاء من سائر الألبان.

* لبن الرِّماك: « ع » سريع الانحدار، مدرّ للحيض المنقطع من قبل الحرارة واليبس، مفتِّح لأورام الرحم شربًا، وإذا احتقنت المرأة به. وهو حارّ ينقي من القروح، والترك يشربونه ويسكرون، وليس يبلغ مثلَ الشراب، بل يحط الطعام، ويلين البطن. « ج » لبن الخيل: الجُبنية فيه قليلة، والزُّبدية أيضًا، وهو مثل لبن الأُتُن في هذه الرتبة.

* لَبن الماعز: « ع » أقلّ ضررًا للبطن من غيره من الألبان، لأن المعز أكثر ما ترعى أشجارًا قابضة. وهو أصعب إسهالًا من لبن البقر، وهو نافع من السعال ونزف الدم والسُّلّ ونحول الجسم، وهو جيد للحمَّي العتيقة واستطلاق البطن، وهو معتدل بين لبن البقر ولبن الأُتُن، فأمّا لبن النّعاج فهو أكثر فضولًا. « ج » معتدل لاعتدال المائية والجُبنية والزُّبدية فيه، فينفع من الخوانيق وأورام اللَّهاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت