الصفحة 561 من 704

* لحم البَقَر: « ج » أجودها الحديثة السنّ المرتاضة. وهو أيبس من لحم المعْز وأقلّ حرًّا، وقيل إنّه حارّ يابس في الرابعة. وهو كثير الغذاء، وإذا عمل منه سِكْباجا منع من سيلان المواد إلى المعدة، وقريصه يعقُل البطن، وهو من أغذية أصحاب الكدّ، وهو عَسِر الانهضام، غَليظ الغذاء، أسوده، يولد أمراضًا سوداوية، ويولد البهق والسَّرَطان والجَرَب والقُوباء والجُذام وداء الفِيل والدوالي والوَسواس وحمى الرِّبع، ويولد الطحال. ويقلل ضرره ويصلحه بعض الإصلاح: الدارصينيّ والزَّنجبيل والفُلْفُل.

* لحم العِجْل: خير من لحم البقر والكِباش. وأجوده القريب العهد ولادة. وهو حارّ رطب، معتدل الغذاء، يتولد عنه دم صالح، ويصلح لأصحاب الرياضة، ويضرّ بالمطحولين، ويصلحه الرياضة والاستحمام.

* لحم الخَصِيّ: « ج » هو من جميع الحيوان أجود من لحم غير الخَصِيّ، وخاصة إذا كان من حيوان مزاجه يابس، وأجوده حَوْلِيّ الضأن والمعز، وأفضله المتوسط بين السمين والهزيل، بل هو أفضل اللحوم بأسرها، وهو أقلّ حرارة من فحله، وهو سريع الانهضام، يولد دمًا معتدلًا، والسمين منه يرطب البدن، ويلين الطبع. والهزيل يجفّف الطبع، وهو يرخي المعدة، ويصلحه مياه الفواكه القابضة.

* لحم الغزال: « ج » هو أصلح لحوم الصيد، على أنها بأسرها رديئة، تولد دمًا غليظًا سوداويًا. والغزال أقلها رداءة، وأجودها الخِشْف. وهو حارّ يابس، ينفع من القُولَنج والفالج، ويصلح البدن الكثير الفضول. وهو يجفّف ويسخن، ويصلحه الأدهان والحوامض.

* لحم الأرْنب: « ج » هو بعد لحم الغزال في الجَودة. وأجوده ما يصيده الكِلاب. وهو حارّ يابس، مرقه يجلس فيه صاحب النقرس وأوجاع المفاصل، فيقارب منفعة مرقة الثعلب. ولحمه المشويّ جيد لقروح الأمعاء. وهو يعقل البطن، ويُدِرّ البول، وهو يحدث أرَقًا، ويصلحه الأبازير الملطِّفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت