الصفحة 572 من 704

* لُوبِياء: اللُّوبياء حارّة رطبة في وسط الدرجة الأولى، وما احمر منها فهو أكثر حرارة، وهي تدرّ دم الحيض إذا صير معها القِنَّة ودهن النارِدين. وهي سريعة النفخ، مولدة لخِلط غليظ بلغمي رديء للمعدة، فإن أُكل معها خَردل منع ضررها، والأحمر منها أحمد خلطًا، وأما الأبيض فغليظ، كثير الرطوبة، عسر الانهضام، ويعين على هضمه أكله حارًّا بالمُرِّيّ والزيت والكَمُّون، ولا يؤكل قشره الخارج. وأما رَطْبه فأحمد أكله أن يؤكل بالملح والفلفل والصعتر، ليعين على هضمه، ويشرب عليه نبيذ صرف. وهو أقل نفخًا من الباقلاء، وأكثر نفخًا من الماش، وأسرع انهضامًا وخروجًا، وهو جيِّد للصدر والرئة. وقال: واللُّوبياء الأحمر حارّ في الدرجة الأولى، وماؤه المطبوخ فيه ينقي دم النفاس، ويخرج الأجنة الميتة والمَشيمة. « ج » اللُّوبياء أسهل انهضامًا وخروجًا من الماش. وأقلّ نفخًا من الباقلاء، وأجوده الأحمر غير المتآكل. وهو حارّ في الأولى، معتدل في اليبس والرطوبة. وقيل إنه بارد يابس. والأحمر منه أسخن من غيره، وماؤه المطبوخ فيه يدرّ الطمث، وخصوصًا الأحمر، وينقي النفاس، ويدرّ البول، ويخصب البدن، ويخرج المَشِيمة والجنين الميت. وهو يولد خِلطًا بلغميًا ونفخًا. ويُصلَح أن يعمل بخردل وفلفل ودارصيني وصعتر. « ف » مثله. ويستعمل بقدر المزاج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت