فهرس الكتاب
* لُؤْلُؤ: « ع » اللؤلؤ يُجلَب من البحار، وفيه لطافة يسيرة. وهو نافع لظلمة العين وبياضها وكثرة وسخها، ويدخل في الأدوية التي تجلو الأسنان جلاء صالحًا، ويحبس الدم. وهو معتدل في الحرّ والبرد واليبس والرطوبة. وكباره خير من صغاره، ومُشْرِقه خير من كدره، ومستوِيه خير من مَضرَّسه، وخاصيته: النفع من خفَقان القلب، ومن الخوف، ومن الفزع الذي يكون من المِرَّة السوداء. وذلك أنه يصفِّي دم القلب الذي يغلُظ فيه، ويجفف الرطوبة التي في العين، لشده أعصاب العين. وزعم أرسطاطاليس أن من أمكنه حلّ الدرّ حتى يكون ماء رَجْراجًا، ثم طلي به البياض الذي يكون في الأبدان من البرص أذهبه، ومن كان به صداع من سبب انتشار أعصاب العين، وسُعط بذلك الماء، أذهبه عنه بأوّل سعطة.قال: وحله: أن يسحق ويُلَتّ بماء حُمَّاض الأُترُجّ، ويجعل في إناء، ويغمر بماء حماض الأُترّجّ ويعلَّق في دنّ فيه خلّ، ويدفن الدّنّ في زِبل رَطب أربعة عشر يومًا، فإنه ينحلّ. قال: واللؤلؤ إمساكه في الفم يقوّي القلب عمومًا. « ج » أجوده النقيّ البياض الكبار. وهو بارد يابس ملطف، ينفع من وجع القلب والخفقان والغم ونفث الدم. وقدر ما يؤخذ منه: دانقان. وينفع من قروح العين، وينشِّفها ويقوّيها، ويحفظ صحتها. وقيل إنه يضرّ بالمثانة، وإنه يصلحه البُسَّذ. « ف » جسم حَجَريّ، وهو معروف مشهور، أجوده الأبيض النقيّ غير المثقوب. وهو معتدل في الحرّ والبرد، مجفف نافع من الخَفَقان العارض في القلب، ويجفف المواد. الشربة منه: مثقال. « ز » وبدل اللؤلؤ غير المثقوب. وزنة جوز مقشر من قشرته، ووزنتان من دُرْدِيّ الخمر، ونصف وزنة بَهْمَن أحمر. وقال: بدل الدرّ: وزنه ومثل وزنه من صَدَف خالص.