فهرس الكتاب
* مَخّ: « ع » هو مُخّ العظام، يحلل ويلين الصلابات والتحجر في العضل والوَتَرات والرِّباطات والأحشاء. وأجودها مُخّ عظام الإبل، وبعدها مخ عظام العجل، ومخّ عظام فحول البقر والتيوس أكثر تجفيفًا، وأشدّ حرافة، وأقلّ تحليلًا، والنخاع أصلب وأيبس. « ج » هو ألذّ من الدماغ وأنعم. وأوفقها مخّ العجل والإبِل، ثم البقر، ثم الضأن. ومخّ الأطراف أيبس. وهو حارّ رطب، مسخن ملين، كثير الغذاء إذا استمرئ. وهو جيد للصلابات. وإذا احتمل من المِخاخ المحمودة فَرْزجة نفع من صلابات الأرحام، ويلين الأعضاء الصلبة بأسرها. وهو ينفع من شقوق اليدين والرجلين.
* مِدَاد: « ج » أجوده أن يؤخذ من الصدأ عشرة دراهم، ومن الصمغ العربي سبعة دراهم، يسحق الجميع جيدًا، وينقع في أوقية من ماء السِّلق حتى ينحلّ، ثم يجعل الدخان وهو الصدأ في الهاوُن، ويقطر عليه ماء الصمغ قليلًا قليلًا، ويُربَّى جيدًا ويرفع. وهو حارّ مجفف. وأما المتخذ من دخان خشب الصنوبر، فيجعل مع الصمغ والمَقْل على حَرْق النار، ويترك حتى يسقط بنفسه. « ج » هو مما يجفف تجفيفًا شديدًا، وإن حلّ ودِيف بالماء، وطُلِي على حَرْق النار، ويترك عليه ولا يحرك، نفع من ساعته. وإن كان مع خلّ كان أنفع. وأجوده أخفه وزنًا وأحلكه. وكله حارّ مجفف. وبعضهم يجعله في المبرِّدات، يجعل على الأورام الحارّة فينفعها. « ف » يُعمل من سُخام. والهنديّ يستخرج من جوف سمك، ويجفف، وكله حارّ مجفف إلا هذا، فإنه بارد يابس، ينفع من الأورام الحارّة. ومع المَقْل من حرق النار. ويستعمل منه ثلاثة أيام.