الصفحة 604 من 704

* مُثَلَّث: « ج » هو ماء العنب إذا أغلي وأخرجت رغوته، حتى يبقى منه الثلث، ويذهب الثلثان، ويرفع. وتقرب منافعه من منافع الخمر. ويُولِّد دمًا صحيحًا، ويهضِم الغذاء. وإذا مُزِج بالماء كان صالحًا للمحرورين.

* مَحْلَب: « ع » هو شجر يابس أبيض النَّور. وثمره يقع في الطيب. والمَحْلَب ضروب: أبيض، وأسود، وأخضر. صغير الحبة، وكبيرها مثل الجُلُبانة. وهو يستعمل في المَسُوحات والنَّقاوات. وأجوده أبيضه وأنقاه وأذكاه رائحة. وأردؤه أسوده. ويستعمل منه قلوبه دون قشره. وهو حارّ لين، نافع لوجع الخاصرة، وإذا شرب نفع من الغشي. وهو أحد الأدوية النافضة للفضول من البدن، المسمِّنة له، المخرجة للدُّود وحبّ القرح، النافعة من النقرس. قال: وهو حارّ في الثانية، يابس في الأولى، مفتت للحصاة في الكُلَى والمثانة. وينزل الحيض، جلاء لطيف محلِّل، مسكِّن لأوجاع الظهر، نافع للغشي مشروبًا بماء العسل. وهو نافع للقولَنج، يفتح سُدَد الكُلَى، ويقوِّي الكبد، وينفع من الأوجاع الباطنة المُتَولدة من السُّدَد حيث كانت، والطحال، ويعين على نفث ما في الصدر والرئة من الرطوبة، ويقلع الكَلَف إذا دقّ وطُلي به. « ج » أجوده الأبيض اللُّؤلُؤِيّ الصافي الكيار الرزين. وهو حارّ في الدرجة الأولى، وليس بشديد اليبس. وقيل معتدل. وقيل إنه بارد وهو جَلاَء لطيف محلِّل، مسكن للأوجاع كما تقدم ذكره. وهو يضرّ بالدماغ الحارّ. ويُصلحه خَلْطه بدُهن الورد.

* مَحْروث: « ع » هو أصل الأنجُذان. وقد ذكر في حرف الألف، وقد يقال محروت بالتاء، المنقوطة من فوق نقطتين. « ج » محروث: هو أصل الأنجذان. وهو دون الحِلْتيت في القوّة والمنافع. وأجوده الأبيض الخفيف. وهو حارّ يابس. يعين على الهضْم، وينقي المعدة والأمعاء، ويحلِّل الرياح والنفخ. وقدر ما يؤخذ منه: إلى نصف مثقال. « ج » مثله.

* مَحْمودة: « ع » هي السَّقَمُونيا. وقد ذكرت في حرف السين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت