الصفحة 603 من 704

بكُنْدُر، واحتملته المرأة في صُوفة، قطع سيلان الدم المزمن من البدن. وبعر الماعز يوضع مسحوقًا بالشراب على لذع الهوام كلها، وعض السباع، فينفع، وإذا سُحِق بالعسل وطُلِي به البدن نفع من وجع المفاصل، ومن النقرس. وإن طُبخ بشراب صُلْب حتى يصير مثل العسل، ووضع على الدُّبَيلة أيامًا حلَّلها، وإن طبخ ببول صبيّ، وألصق على البطن، نفع القُولَنج العارض من البلغم اللزِج والرياح، وأسهل الماء الأصفر. وأظلاف المعّْز إذا أحْرقت وخلطت بخلّ وتُلُطخ بها، أبرأت داء الثعلب. وإن أحرقت أظلاف المعْز، وسحق رمادها، وخلط بمثله ملحًا، واسْتُنّ به، نفع من قَلَح الأسنان وصفرتها وخضرتها. وإذا بُخِّرت المنازل بأظلاف المعْز هربت الحيات منها، وظِلْف التيس إذا أحرق وعجن بعَسَل وشرب، نفع من البول في الفراش. ومرارة المِعْزَى الوحشية إذا اكتحل بها أبرأت الغِشاء خاصة. وقد يَفعل ذلك مَرارةُ التيس، ومرارة التيوس الجبلية ترياق السموم، وكبد الماعز إذا شويت وأُخذ الماء الذي يقطر منها، وكحل به صاحب الغِشاء، ويؤمر أن يفتح عينيه، وأن يُكبّ على بخار هذه الكبد المشوية الذي يرتفع منها، حتى ىدخل في عينيه، نفعه. ويزعمون أنها إذا أكلت مشوية لهذه العلة نفعت، وأنها تنفع من به صَرْع، وتكشِف أمره إذا أُكلَت. ويقولون إن كبد التيُّوس تفعل ذلك. وإن ذُرَّ على الكبد المشوية المذكورة في وقت الشيّ زنجبيل أو دار فلفل، وبولِغ في شيها، ثم جمع الزنجبيل مع ما خالطه من الرطوبة وسحق، واكتحل به، نفع من العَشَا. وكُلى الماعز إذا شُويت وذُرّ عليها سحيق كِبْريت أصفر، وحُكّ بما يسيل منها البهق الأبيض، أذهبه من حينه.

* مامِيران: « ع » هو الصِّنف الصغير من العروق الصُّفر. وقد ذكرت في حرف العين. وهي تبدل منه.

* مالِي: « ع » هو العسل باليونانية، وقد ذكر في حرف العين.

* مَثان: « ع » ثمرته هي الكَرْمدانه. وقد ذكرت في حرف الكاف. وهو يسهل البلغم الغليظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت