فهرس الكتاب
* مَرْو: « ع » هو أنواع سبعة: منها المرماحوز، وهو أجودها، وأنفعها للجوف، وأكثرها دخولًا في الأدوية. وهو نبات يرتفع من الأرض شبرًا وزيادة، وساقه خشبيّ، وعروقه قريبة من مقدار فروعه. ويتفرّع ورقه على ذلك الساق بشيء يمتد منه إلى الورقة، وكلها في الصورة قريب من قريب، وريح ورقه طيب قليلًا، وطعمه مُرّ فيه أدنى بشاعة، تخالطه مرارته، ويبرز في طرفه بِزرًا أكبر من بِزر الكَتَّان. وفي ورقه أدنى تحديد، وخضرته نحو السِّلْق والآس، وجميع أصناف المَرْو يُنضج الأورام الصُّلبة والدماميل والخُراجات. وهو مصلح للمعدة الضعيفة والكبد، مزيل لضرر الرطوبات، وفساد المزاج، مذهب للرياح أكثر من كل شيء، ويزيد الضعف العارض من تسبب كثرة الأكل وكثرة شرب الماء البارد. وإذا أدمن المستسقِي اقتماح وزن درهمين في كل يوم من ورقها وبزرها، مع مثله سكرًا على الريق، جفف الماء، وأخرجه بالبول والعرق دائمًا. والمرماحوز: حارّ يابس في الثالثة، ينفع من الخَفَقان الكائن من المِرّة السوداء، والسُّدد التي في الرأس، نافع من أوجاع الرحم والنساء الحوامل، إذا شرب بالشراب، لا سيما إذا كانت العلة من برد. والمرو على كثرة أنواعه واختلافه ينفع المرطوبين، ومن به بلغم، مفتِّح للسُّدَد الباردة حيث كانت، ويقطر ماؤها مع اللبن للأذن الوجِعة. وشم المرماحوز والإكباب على نَطوله والبخار، نافع من الصداع البارد، ويقوّي المعدة، ويفتِّح سُدَد الأحشاء، وينشف رطوبة المعدة، ويقوّي الأمعاء. « ج » هو أنواع. فمنه نوع طيب الريح، وهو المرماحوز. وذكر منافعه قد تقدم. « ف » المرماحوز: حشيشة. وزهرها أغبر، يميل إلى الخضرة، أجوده الحديث الطيب الرائحة. وهو حارّ في الثالثة، يابس في الثانية، يقوّي المعدة، ويفتِّح سُدَد الأحشاء. والشربة منه: درهمان.
* مَرْماحُوز: « ع » قد تقدم ذكره مع المرو.