الصفحة 614 من 704

* مَرارة النمِر والأفْعى والأرنَب: « ج » حادّة قتالة مهلكة، يعرض لمن سُقِي منها مرارة شديدة في الفم، وصُفرة في العين، وقيء مَرار أخضر، ويسرع هلاكه. فإن بقي أكثر من أربع ساعات، فقد يرجى برؤه. وأما مرارة الأفعى فلا يكاد يُخْلَص منها. ويداوَى باللبن الحليب، ومعجون الطيب المختوم، وترياق الفاروق، ورُبّ السفرجل، والتفاح، وماء بزر البقلة، وماء الشعير. فإن تواتر الغَثْى عليه يسقى ماء لحم الفراريج والشرب مع شيء من المِسْك أو دواء المِسْك.

* مُرْقِد: « ع » يقال على الأفيون. وعلى جوز ماثِل. وقد ذكر كل واحد منهما في بابه.

* مَرْجان: « ع » قد تقدم القول عليه في رسم بُسَّذ، في حرف الباء.

* مَرُوْرِيّة: « ع » هي اليعضيد. وهو صنف من الهِندَبا البريّ، شديد المرارة. وقال: هو صنف من الخسّ له مرارة، ويسيل منه لبن. وسيذكر اليعضيد.

* مِزْر: « ع » وهو شراب يتخذ من الشعير، كما يتخذ الفُقَّاع. وهو يُولِّد خِلْطًا رديئًا. وأما ما يتخذ من الحنطة والشعير والجاوَرْس المُنْبتة، من الشراب المسكر المسمى بمصر المِزْر، فإنها أنبذة تسكر سكرًا شديدًا، غير أنها تبعُدْ عن قوّة الشراب ومنافعه بعدًا شديدًا، بل قد تحدث شيئًا من الفرح والنشاط والطرب وتطييب النفس. وإذا أكثر منها أثارت الغَشَيان والقيء وكثرة الرياح والأورام. وقد يُسْتخرج بها على طريق العلاج بالقيء، الأخلاط الرديئة البلغمية، الراكدة في المعدة، ولكنه لا يُطمع منها في حل نفخه أو بذرقته بغذاء بعد كمال نضجه، بل قد يحل الطبيعة ويدرّ البول ويسهله، وينفع من ذلك بعض النفع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت