الصفحة 619 من 704

* مُسْتَعْجِلَة: « ع » هو نبات مشهور بالديار المصرية جدًّا، ينبت بظاهر الإسكندرية، ومنها يحمل إلى سائر بلاد الشام. ورقه يشبه ورق الطَّرَخْشقُوق، حَرْشَفِيّ الطعم يستعمل النساء عروقه للسِّمنة، فيحمدونه كثيرًا، يؤخذ مع الأحساء واللبن، فيسَمِّن ويحسِّن اللون جدًّا. وأطباء الشام يستعملونه مكان البُوزَيدان. « ج » البُوزيدان. وقد ذكر في باب الباء.

* مِشْمِش: « ع » هي ثمرة رَطْبة باردة في الدرجة الثالثة، تجانس الخَوْخ إلا أنه أفضل من الخَوْخ. وهو يسهل الصفراء، ويولد خِلطًا غليظًا، يذهَب بالبَخَر من حَرّ المعدة، ويبردها تبريدًا شديدًا، ويلطفها ويضعفها ويورث الجُشاء الحامض، ويقمع الصفراء والدم. وينبغي أن يجتنبه من يعتريه الرياح، ومن يسرع إليه الجُشاء الحامض. ويؤخذ عليه الشراب الصِّرف والجَوارشن الكمُّونيّ والنانْخُواة. وأما أصحاب المعدة الحارّة والعطش فينتفعون به. وإدمانه يولد مائية في الدم، يعفِّن ويهيج الحميات، فيؤخذ بعد إدمانه طبيخ الإهليلج، ثم بزر الرازيانَج والسكر قبل أن يمضي شهر من إدمانه. « ج » هو بارد رطب في الدرجة الثانية. ونقيع المقدّد منه يسكن العطش، وينفع من الحميات الحارّة، ويبرّد. وخِلْط الرَّطب منه سريع العفونة. ويولد الحميات الحارّة، ويبرّد المعدة جدًّا، وإذا كان في المعدة طعام فسد ولم ينحدر، فلذلك ينبغي أن يؤخذ والمعدة نقية، قبل أخذ الطعام، ويتبع بسَكَنجَبين، وقيل بنصف درهم مَصْطَكا، ومثله أنِيسون، بشراب أو مَيْبَة مطيبة. « ف » مثله. ونقيعه يبرد المعدة، ويسهِّل الطبع، ويسكن العطش، ولا ينبغي أكله بعد الطعام. وينبغي لمن أكل الطريّ منه أن يتبعه بالسِّكنجبين العَسَليّ، أو بالمَيبة والمَصْطَكا والعسل للمبرودين، فإنه يدفع ضرره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت