الصفحة 618 من 704

ريحه التفاحيّ. وهو حارّ يابس في الدرجة الثانية، وقيل في الثالثة. وهو لطيف يقوِّي الدماغ المعتدل والعين، وينشِّف رطوباتها، ويجلو البياض، ويوصل الأدوية إلى داخل طبقات العين، ويقوّي القلب، ويفرِّح، ويذكي، وينفع من الخفَقان. وهو ترياق السموم، وخصوصًا البِيش، وقدر ما يؤخذ منه: قيراط. ومن خواصه: أنه يُبْخِر الفم إذا وقع في الطبيخ. « ف » مثله. ويقوي القلب، وينفع المعِدة والدماغ البارد.

* مِسَنّ: « ع » الماء إذا سُنّ عليه الحديد، وأخذ ما ينحلّ عنه، ولطخ على داء الثعلب، أنبت الشعر. وإذا لطخ على ثدي الأبكار منعها أن تعظم. وإذا شرب بالخل حلَّل ورم الطحال، ونفع من الصَّرْع؛ ويمنع خُصَى الصِّبيان من أن تعظم. وأما مسنّ الزيت الأخضر فإنه إذا كُسر ثم شوي بالجمر وسحق بالخل والنَّطْرون، نفع من الحِكة والقوابي والخنازير والسرطان والأُكلة. وإذا سُحِق هذا الحجر واكتُحِل به نفع من البياض في العين. وحُكاكته تُحدّ البصر، وتقوّي العين؛ ولذلك يجب أن تُحكّ الشِّيافات عند عملها عليه. وإذا نثر على حروق النار جَفَّفها. « ج » هو حجر بارد يابس، فيه جِلاء يقطع بياض العين ويقوّيها.

* مَسْحَقُونيا: « ع » هو ماء الزُّجاج. وقيل ماء الجِرار الخضْر حين تعمَل. وهو خِلْط يقوم من المِلح والآجُرّ، يعرفه أهل صنعة تخليص الذهب. وهو حادّ جَلاّء، يقلع البياض من العين، ويجفف الرطوبة، وينفع من الحِكة والجرب إذا طلي به الجسم في الحمام. « ج » قيل هو زَبَد القَوَارير.. وهو حارّ حادّ يجلو آثار القَرْنِيَّة. « ز » بدله: الشَّجَرة التي يسجَر بها الذهب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت