الصفحة 622 من 704

العظام، وينفع من الوَثْى والرضَ والفسْخ. وإذا أديف بزيت ولطخ به شُقاق الشفتين أبرأها. وإذا خلط بالضِّمادات نفع من أوجاع الأمعاء. وإذا شُرِب المَصْطكا مسحوقًا أو أخذ لعقًا أو مزج بغيره سكن المعدة، وفتح سُدَدها، وينفع من وجعها إن كان عن خِلْط أو برد مفْرِط. ولذلك يسخن الكَبِد، وينفع من عِللها الباردة. وإذا خلط بالأدوية العاقلة للجوف، أو القاطعة للدم، أعانها. وإذا كان في المعدة رطوبة كثيرة، وأخذ بماء بارد ممروس فيه الورد المربَّى عصرها ولين الطبيعة. فإذا تمودي عليه عَقَل، ويسهل نَفْث الفُضول من الصدر والرئة. « ج » هو صَمْغ. منه رُوميّ أبيض، ومنه نَبَطيّ أسود. والمصطكا ألطف وأنفع من الكُنْدُر. وقيل إنه رطب قابض محلل، يجذب البلغم من الرأس وينقيه، ويلصِق به الهُدْب المنقلب. وينفع من السُّعال البلغميّ، ومن نفث الدم، ويقوّي المعدة والكبد، ويفتُق الشهوة، ويحرّك الجُشاء، ويذيب البلغم، وينفع من أورام الكبد ونزف الدم ونتوء الرحم والسُّفْل. وقدر ما يستعمل منه: درهم. « ف » مثله « ز » بدله إذخِر. وقال آخر: بدله من صَمْغ الصنوبر، وثلثا وزنه أفْسَنْتين. وقال عن دِيسقُوريدُس: إن صمغ شجرة المصطكا وصمغ الصنوبر وصمغ الأرز وصمغ السَّرْو كلّ واحد من هذه يستعمل مكان الآخر إذا عدم.

* مَصْل: « ع » المصل يبرد ويطفئ المِرة، إلا أنه ينفخ. وهو بارد يابس في الثالثة، رديء الكيموس، ضارّ بالمعدة وأصحاب السوداء. فإذا طبخ باللحم القليل صَلَح قليلًا.

* مَطْبوخ: « ع » هو عقيد العنب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت