الصفحة 629 من 704

فملح العجين حارّ في الدرجة الثالثة. وأما الملح الأسود الذي سواده ليس بشديد، ولا له رائحة النفط، فحارّ في الثانية، يسهل البلغم والسوداء. وأما النفطيّ فيسهل الماء والسوداء والبلغم العفن. وأما الأندَرانيّ فحارّ يابس في الدرجة الثانية، مسهل للكيموسات المختلفة. وقال: الملح الهنديّ يسهل الماء الأصفر، ويطرد الرياح، ويلين البطن، ويُذهب البلغم، ويُحدّ الفؤاد، وينفع من وجعه، ويشهِّي الطعام، ويذهب بالصفرة من الوجه. والملح الأندرانيّ يُحِدّ الذهن. والملح المُرّ يسحق بشيء من صمغ الزيتون، وتحشى به الجراح من ساعتها فيلحمها، وإذا حُلّ الملح بالخلّ وتمضمض به، قطع الدم المنبعث من اللسان، والمنبعث من قلع الضر. وإذا سخنا وأمسكا في الفم نفعا من وجع الضِّرس. وإذا تغرغر بهما جلبًا بلغمًا، ونقيا الدماغ وورم النغانغ. وإذا غمست فيه صوفة ووضعت على الجراحات الطرية قطع دمها المنبعث. وإذا خلط الصافي القَوام وهو الأندرانيّ في أدوية العين أحد البصر، وأضعف الظَّفِرة، ورقق البياض الحادث على العين، ونفع من السَّبَل. وإذا خلط بالصَّبِر ووضع على الدماغ نفع من النزلات. وإذا سحق وسخن ووضع على الفسخ والوَثْى والرضّ في أول حدوثها، بعد أن يدهن الموضع بزيت أو عسل ويُعْصَب عليه، سكن وجعها. وإذا حل بشراب السكنجبين أو شرب في الماء وحده، فتح السُّدَد حيث كانت، وقلع البلغم اللزِج. ويؤخذ منه لذلك: من درهمين إلى نحوهما. « ج » في الملح مرارة وقبض. والمرّ منه قريب من البُورَق، ومنه هَشّ، ومنه أندرانيّ أبيض رقيق. وهو حارّ يابس في الدرجة الثانية. وهو جَلاَّء محلل قابض، يكسر الرياح، ويمنع من العفونة، ويمنع من الأخلاط ويذيبها. واستعمال الملح بالعدل يحسن اللون، ومع العسل والزيت يضمد به الدماميل لينضجها. والأندوانيّ يُحدّ اللون، ومع العسل والزيت يضمد به الدماميل لينضجها. والأندرانيّ يُحد الذهن، ويشُدّ اللثة المسترخية، ويسهل الثفل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت