الصفحة 630 من 704

وانحدار الطعام. وينفع من أوجاع المعدة الباردة، ويسهل البلغم العفن والخام والسوداء. وقدر شربته: نصف درهم. والملح المحرَق يجلو الأسنان، والمُرّ منه يسهل السوداء بقوة، وهو يضرّ بالدماغ والبصر والرئة، ويصلحه غسله وشيه، ويضاف إليه الصعتر. والملح الهنديّ حارّ يابس، وهو أشدّ أنواع الملح إسخانًا وتلطيفًا. والملح النفطي أجوده المنتن الرائحة. وهو حارّ يابس، يعين على القيء، ويسهل السوداء. وقدر شربته: إلى نصف درهم. ويضرّ بالأمعاء، ويصلحه الإهليلج. والملح بالأبازير حارّ يابس، يهضم الغذاء ويجففه وينفذه، ويجفف البدن. « ف » أصناف الملح كثيرة. وأجوده الأندرانيّ والنفطىّ، وهو حارّ يابس. والنفطيّ يسهل السوداء. والأندرانيّ يسهل البلغم الخام. والشربة منه: خمسة قراريط، وبدل الهنديّ ملح نفطيّ. وبالجملة، الأملاح يبدل بعضها من بعض.

* مِلْح الدبَّاغين: « ع » هو السُّورَج. وملح الصاغة: هو التَّنكار، وملح سَبَخيّ، وهو ملح العجين. وملح العرب: وهو ملح يوجد في بحر العرب. وملح وَسِخ، وهو يؤخذ من الأرض. وقد تقدم ذكرها.

* مُلُوخِيَّا: « ع » المُلُوخِيا: مشهورة بالديار المصرية، كثيرة اللزوجة جدًّا. وهي ألذّ طعمًا من الخُبَّازَى، وتلين البطن، وتنفع من السعال، وترطب الصدر. وبزرها إذا سقي منه وزن درهمين أسهل إسهالًا ذَريعًا، وهو مرّ شديد المرارة. « ج » هي المُلُوكِيَّة. وهي ضرب من الخُبَّازَى. وأجوده الأخضر العظيم الورق، الذي قضبانه إلى الحمرة. وهو بارد في الأولى، رطب في الثانية. وقيل إنه بارد رطب في الثالثة. ينفع من الالتهاب إذا ضُمِد به الصدر والمعدة، وينفع من سيلان الطمث، واختلاف الدم، وينفع من الصداع وأوجاع العين من حَرّ، إذا ضمد به مع دقيق الشعير. وقيل إنه مفتح سُدَد الكبد والمرارة، إذا شرب من مائه ثلاثون درهمًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت