الصفحة 634 من 704

* مُوْم: « ع » هو الشَّمَع. وقد ذكر الشمع في حرف الشين المعجمة.

* مَيْعة: « ع » المَيْعة السائلة: هي دسم المرّ الطريّ، وتستخرج من المرّ بأن يدقّ بماء يسير، ويعتصر بلَوْلَب. وهي طيبة الرائحة، وأجودها ما لم يخالطها شيء من الأدهان. وهي تسخن كإسخان المرّ والأدهان المسخنة. وأما الاصطْرَك وهو ضرب من المَيْعة، فهو صمغ شجرة تشبه شجر السفرجل، وأجوده ما كان أشقر دَسمًا شبيهًا بالراتينج، في جسمه أجزاء ألوانها إلى البياض ماهي، طيبة الرائحة، إذا فُرك انبعث منه رطوبة كأنها العسل. وأما ما كان أسود هشًا كالنخالة. فإنه رديء. وقال: الميْعة: صمغة تسيل من شجرة تكون في بلاد الروم، تجلب منه، فتؤخذ وتطبخ، ويعتصر أيضًا من لحاء تلك الشجرة، فما عصر منه فهو ميعة سائلة، ويبقى الثَّجِير، فيسمى ميعة يابسة، والصمغة: هي اللُّبْنَى، وهي مَيعة الرّهبان، والميعة تسخن وتلين، وتنضج وتشفي من السعال والزكام والنوازل والبُحوحة، وتحدر الطمث إذا شربت وإذا احتملت من أسفل، ودخان الميعة إذا أحرقت يكون شبيهًا بدخان الكُندُر، يسخن ويلين جدًّا. والميْعَة اليابسة حارّة في أول الدرجة الثالثة، يابسة، ويبسها أقلّ من حرارتها، وتمسك الطبيعة، وتنفع السائلة من وجع الصدر والرئة، وتنشف البِلَّة، وتطيب المعدة، وتقوي أعضاءها. وتنفع من الرياح الغليظة. وتشبك الأعضاء إذا شربت أو طُليت من خارج البدن، وتنفع من القروح التي تكون في ظاهر البدن، والجرب والبثور، رطبة ويابسة، إذا طليت عليها ببعض الأدهان، ويابسها ينزل البِلَّة من الرأس إذا تُبُخِّر به، وإذا شرب من السائلة مثقالان بثلاث أواقيّ ماء حارّ، سهلت البلغم بلا أذى، واليابسة تمسك الطبيعة، ورائحة بخورها تقطع رائحة العفونة كيف كانت، وتنفع من الوَثى. « ج » الميعة السائلة: هي اللبْنَى، والرطبة منها ما تنحدر بنفسها صمغًا. ومنها ما يستخرج بالطبخ من لحاء الشجرة، فالمتحلب بنفسه أصفر، والمستخرج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت