الصفحة 635 من 704

بالطبخ أسود، والثفل والثَّجيِر: هي اليابسة. وأجودها العَطرة، وفيها قبض وتجفيف. وهي حارّة يابسة. وقيل إنها رطبة، تسخن وتلين وتنضج. وقال قوم: إنها تنقي الدماغ. وهي تنفع من الجذام، وتمسك الطبع، ومقدار ما يؤخذ منها: إلى مثقال. وهي تنفع من السُّعال والزكام والنزلات والبُحوحة من رطوبة، وتحدر الحيض شربًا وحُمولًا « ف » من الصموغ. وهي صنفان: رطبة ويابسة، أجودها ما كان فيها عطريَّة. وهي حارّة يابسة، تنفع من بِلَّة المعدة، وتمسك الطبع. والشربة: ثلاثة دراهم.

* مَيْبَخْتَج: « ع » تأويله بالفارسية: مطبوخ العنب، وهو الربّ. « ج » المَيْبَختج يعين على النفث، وينفع من وجع الكُلَى والمثانة، ويجيد الهضم إذا ضعف عن برد.

وصنعته: أن يغلى ماء العنب حتى يذهب ثلثاه، ويبقى ثلثه، ثم يجعل على كل عشرة أرطال رطل من السكر أو من العسل، ويغلى حتى يذهب بقدره. وإن أريد بأفاويه فليجعل فيه خرقة كَتَّان قد شد فيها زَنجبيل وفلفل ودارصينيّ وعود هنديّ ومَصْطَكا وزعفران وسُنبل الطيب، من كلّ واحد درهم، وجَوز بَوّا خمس جَوزات، تدقّ وتشد في الخرقة، وتجعل فيه عند غليانه، ويمرس، ثم يرفع ويصفى، ويجعل في إناء زجاج.

* مَيْوِيزَج: « ع » زبيب الجبل. وقد ذكر في حرف الزاي. وهو حب الرأس أيضًا. « ج » هو المعروف بزبيب الجبل، وهو حب أسود كالحمَّص الأسود. وأجوده المتطاول. وهو حارّ في الدرجة الثالثة، محرِق أكَّال حِرِّيف. وخاصته: أن يقتل القمل، خصوصًا مع الراتينَج، ووحده يقتل قمل هُدْب العين. « ف » هو الزبيب الجبليّ حاد الطعم، أسود اللون، أجوده الحديث الكبار. وهو حارّ يابس في الدرجة الثالثة ينفع من داء الثعلب والحية طِلاء، وأكله يسهل البلغم، وفي سقيه خطر، لأنه يقرِّح المثانة. « ز » وبدله: مثله عاقر قرحًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت