الصفحة 646 من 704

* نبات الجُلاّب: « ج، ف » أجوده النقيُّ الشَّفّاف الخفيف. وهو معتدل، يصفي الحلق الذي تنحدر إليه رطوبة من الرأس عند الصباح، وينفع من السعال والبُحوحة، ويوافق الصدر والرئة وقصبتها، وإن عمل منه لازَورد نفع من السوداء ولطفها.

* نَحَّام: « ع » هو من طيور الماء، ولحمه من أكرم لحوم الطير وأفضلها حارّ دسيم، يقوّي الجسم، وينشط للطعام، ويزيد في الماء، ويصلح الجسم كله. « ج، ف » هو من طيور الماء، وأكثره أحمر اللون. يختار من لحمه الطريّ وهو حار رطب يقوي الجسم ويزيد في شهوة الباءة جدًّا وإكثاره يولد الغَثَيان، ويستعمل منه بقدر المزاج. قال في المنهاج: والصحيح أنه وخم غليظ، لا يكاد أن يهضم، فلذلك ينبغي أن يعمل بأبازير مُمْرِية، وتتبع بالمثلث أو بعض الجوارِشنات.

* نُحاس: « ع » النحاس أنواع. فمنه أحمر إلى الصفرة، ومعادنه بُقْبرُس، وهو أفضله. ومنه أحمر ناصع. ومنه أحمر إلى السواد، فأما ما تدخله الصنعة فهو أنواع، منه الطالِقون. والنحاس إذا أحرق كان منه الرَّوْسَخْتَج. وحذر الحكماء من الأكل في آنية النحاس أو الشرب فيها. وخاصة ما فيه حموضة أو حلاوة أو دسومة. وقد يعرض عن الشرب في آنية النحاس إن أُدمِن داء الثعلب والسرطان ووجع الطحال والكبد وفساد المزاج. وقد يسحق الأكحال المائعة في صَلايَة من نحاس، بفِهْر منه، فتكون موافقة لغلظ الأجفان والجرب، وتقوّي العين، وتجفف رطوبتها، وتحد البصر. « ج » مثله. « ف » هو معروف، أصنافه كثيرة. وأجوده زهر النحاس القُبْرُسيّ. وهو حار يابس في الثالثة، يسهل الماء الأصفر إذا شرب بماء العسل. والشربة منه: درهمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت