(( - غار حراء توقف عندها جميع العلماء بالدهشة والحيرة والاستغراب ويغري:- رجل ثري يترك المدينة المتوهجة بنورها وناسها ويختار مكان ليس فيه ما يجذب ويغري إنسان في أي عصر بالذهاب إليه بعيد عن البلدة حوالي ميلين - صاعد طريق يحتاج لثلاث ساعات - في قمة جبل موحش / مظلم والأدهي ليس هناك أي وجه للاضطرار ولا يمثل له شعيرة دينية حتى يمتثل لها صاغرًا .
(( - تكرارها والدوام عليها أي أنها لم تكن فكرة طارئة ، قام بها فأشبع في نفسه رغبة ، ثم تولي عنها .
(( - لقد زرت هذا المكان بسيارة مكيفة ، ولم أصعد الجبل ، وكان في وضح النهار والعمران والأمن والحماية تحيط بالمكان كله .
-(( ( هل لو عرض أي منا نفسه من تحول لغني بعد فقر ، وأمتلك ما أمتلك ، أن يرضي بالغار وظلمته ووحدته وبعده وعلوه ومشقة الوصول إليه ، ماذا لو كررت الفعل في عصرنا لاحتجت لسيارة مكيفة وغار مكيف ومصعد سريع ، وتبقي هناك قرابة الساعة مع أصدقاء تأنس بهم مخافة الوحدة والملل ، ولن تكررها مرة أخرى ، وهنا أشهد بأنه صلى الله عليه وسلم معجزٌ لنا حتى في عصرنا هذا وكل العصور ، وهو لم يصبح بعد نبيًا رسولا.
-- السيدة خديجة أول زوجة في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم ، وكانت تكبره بل قيل أنها كانت كهلة ولو عاشت السيدة آمنة أم النبي نفسه لكانت في سنها أو أسن منها أو لما تجاوزت الأربعين ، وهو شاب ممتلئ فتوة ووسامة وقد اختارته لدماثة خلقه وأمانته وعفته وترفعه عن الصغائر والدنايا ، وكانت سيدة ًحازمة ًلبيبة .