الصفحة 36 من 58

ولكي تكتمل أمام أعيننا أسرار هذا الإعجاز المحمدي الباهر ، علينا أن نترك صدورنا ونتنفس نسائمه العاطرات الحانيات الرحيمة الأبية ليستقبلها الفؤاد الذي سما وجيبه بذكر خصاله وصفاته الطاهرة لتحمل هذه النسمات أفئدتنا وتحلق بها داخل بيته صلى الله عليه وسلم لتتكشف لكل ذي عينين وعقل وفؤاد المعجزة وئيدًا . وئيدًا التي سرعان ما يتثبت بها معني ما نقصده يقينًا من كونه إعجاز .

# ونقترب أكثر من هذا #

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت