الصفحة 56 من 58

وهذا ما أكدناه طوال الصفحات الماضيات أننا كنا نتعامل مع بشريته المعجزة ، التي ما زالت تتحدي بشريتنا وإلي أن يرث الله الأرض ومن عليها ، فصلاة الله وسلامه على سيد الأولين والآخرين . واللهم ياجامع الناس ليوم لاريب فيه ، إجمعنا بنبينا سيدنا محمد كما جمعت بين الروح والجسد ، واسقنا اللهم بيده الكريمة شربة ماء لانظمأ بعدها أبدًا، من حوضه المورود بالفردوس الأعلى من الجنة ، عند مقامه المحمود ، نحن ووالدينا وذرياتنا والمسلمين أجمعين ...آمين ...آمين ...

سيدي يا رسول الله ? يا حبيب الله ? يا عظيم الخلق والخلقة:

أحببتك دون أن أراك فكنت من إخوانك الذين اشتقت إليهم من الذين أمنوا بك دون أن يروك فيا حبيبي:- رأيت في القرآن معجزة ، وهذه ولا شك لا تحتاج لبرهان ليؤيدها ، ولكنني أري فيك أنك معجزة أيضا ً ، حبًا فيك وكرامة ، لا غلو ولا إسراف ، ولا أعلي من شأنك فحسبك سيدنا محمد النبي والرسول وما أعظم به من شرف ومقام محمود وما أكرم بها من مكانه ولكنني فيما تقدم ، وما أفردت له من براهين لست في حاجة لجلائها وعرضها ففيها البرهان واليقين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت