الصفحة 9 من 58

(( - تعودت - كما يفعل كثير من المسلمين - قراءة السيرة النبوية ، للتواصل والإستزادة وذلك علي اختلاف سنوات عمري ، وما لم أدركه منها في حينه أدركه في حين أخر .

-أقرا ومواقف رسول الله صلى الله عليه وسلم تجري أحداثها أمامي يقبلها قلبي ويرتاح لها عقلي ، غير عدة مواقف وقفت أمامها وقفة الحائر المتسائل:- مثل زهده ورضاؤه بالنفقات اليسيرة له ولآل بيته زوجاته وابنته ، وأمامه المال الوفير يصيب منه كيف يشاء اليس نبيهم وقائدهم وإمامهم ، لماذا مثلا يختارالموت وهو الذي خير بينه وبين الخلود والمال والجاه ،أ يختار الموت أحد حتى لو كان نبيًا ؟!! لما ..لما أسئلة أخذت تدور في رأسي . . إلي أن هداني تفكيري للجواب: تأمل صفاته البشرية وليست النبوية وصفات الرسول هذه هي التي أعرض نفسي عليها وسائر البارزين علي اختلاف العصو ممتحنا في ذاتي ومختبرًا ذواتهم .

? - بشرية الرسول صلى الله عليه وسلم التي نتحدث عنها وتؤكد آيات القرآن علي بشريته ولتنفي أن يكون إلا بشرًا يوحي إليه من السماء بالنبأ العظيم"قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرًا رسولًا ؟!"والقرآن الكريم بهذا المنطق يقطع الطريق علي كل المحاولات التي يمكن أن تظهر من ضعاف العقول والأيمان بالعقل لتشكك

في بشرية الرسول صلى الله عليه وسلم وفي هذا يقول د. محمد عمارة في مقال له: ماذا يعني بشرية الرسول ؟

يقول:-"إن بشرية الرسول التي تؤكدها معجزته القرآن ليست مجرد تحصيل حاصل ، وإنما هي ثورة علي التصورات الجاهلية للأمم السابقة عن طبيعة الرسل وطبيعة المعجزات"، لتعلن جدارة البشربالاصطفاء في وجه من اعترضوا علي كون الرسول بشرًا.""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت