الصوار": القطيع من البقر. يقول: كأنه بياض في خضرة، في جوٍّ، قد كان جدبًا، فأمرع نبته، واخضر. وهو أجدر أن يرى بياض البقر فيه. والخضرة قريب من السواد."
3 ... وأقبل إخوان الصفاء، فأوضعوا
إلى كل أحوى، في المقامة، أفرعا
"المقامة": المجلس. يقول: النساء، اللواتي كن يصافينه، أقبلت"إلى كل أحوى"أي: أسود الرأس، شاب. و"أفرع": كثير الشعر.
4 ... تذكرت سلمى، والركاب كأنها
قطًا، واردٌ، بين اللفاظ ولعلعا
5 ... فحدثت صحبي أنها، أو خيالها
أتانا عشاءً، حين قمنا، لنهجعا
6 ... فقلت لها: بيتي لدينا، وعرسي
وما طرقت، بعد الرقاد، لتنفعا