الصفحة 70 من 203

وَعَنْ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْعَامِرِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا رَأَيْتُمْ قَوْمًا - أَوْ أَتَاكُمْ قَوْمٌ - فُطْحُ الْوُجُوهِ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ [1]

قوله:"فطح الوجوه"؛ يعني: عراض الوجوه، وقد جاء ذلك صريحا فيما تقدم عن أبي هريرة وعمرو بن تغلب وأبي سعيد وبريدة وأبي بكرة والحسن رضي الله عنهم. قال ابن منظور في"لسان العرب":" ( فطح ) الفَطَحُ عِرَضٌ في وسط الرأْس والأَرْنَبةِ حتى تَلْتَزِقَ بالوجه كالثور الأَفْطَحِ قال أَبو النجم يصف الهامة قَبْضاء لم تُفْطَحْ ولم تُكَتَّلِ ورجل أَفْطَحُ عريض الرأْس بَيِّنُ الفَطَحِ والتَّفْطِيحُ مثله ورأْس أَفْطَحُ ومُفَطَّحٌ عَريض وأَرْنَبَةٌ فَطْحاء والأَفْطَحُ الثور لذلك صفة غالبة ويقال فَطَّحْتُ الحديدةَ إِذا عَرَّضْتها وسَوَّيتَها لمِسْحاة أَو مِعْزَقٍ أَو غيره" [2] .

وعَنْ سَمُرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « يُوشِكُ أَنْ يَمْلأَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَيْدِيَكُمْ مِنَ الْعَجَمِ ثُمَّ يَكُونُونَ أُسْدًا لاَ يَفِرُّونَ فَيَقْتُلُونَ مُقَاتِلَتَكُمْ وَيَأْكُلُونَ فَيْأَكُمْ » مسند أحمد [3] .

وعَنْ سَمُرَةَ عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « تُوشِكُوا أَنْ يَمْلأَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَيْدِيَكُمْ مِنَ الْعَجَمِ - وَ قَالَ عَفَّانُ مَرَّةً مِنَ الأَعَاجِمِ - ثُمَّ يَكُونُونَ أُسْدًا لاَ يَفِرُّونَ يَقْتُلُونَ مُقَاتِلَتَكُمْ وَيَأْكُلُونَ فَيْأَكُمْ » مسند أحمد [4] .

وعَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « يُوشِكُ أَنْ يَمْلأَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَيْدِيَكُمْ مِنَ الأَعَاجِمِ ثُمَّ يَجْعَلُهُمُ اللَّهُ أُسْدًا لاَ يَفِرُّونَ فَيَقْتُلُونَ مُقَاتِلَتَكُمْ وَيَأْكُلُونَ فَيْأَكُمْ » مسند أحمد. [5]

(1) - المعجم الكبير للطبراني - (8 / 172) (9085 ) حسن

(2) - إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة - (1 / 380) ولسان العرب - (2 / 545)

(3) - مسند أحمد - المكنز (20656) صحيح

(4) - مسند أحمد - المكنز (20714) صحيح

(5) - مسند أحمد - المكنز (20780) صحيح

الفيء: ما يؤخذ من العدو من مال ومتاع بغير حرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت