الصفحة 99 من 203

ذَبْحًا ومِيتَةَ قِعْصَةٍ لم تُذْبَح وأَقْعَصَه بالرُّمْح وقَعَصَه طعَنَه طَعْنًا وَحِيًّا وقيل حَفَزَه وشاة قَعُوصٌ تضرِب حالِبَها وتمنع الدِّرّةَ قال قَعُوصُ شَوِيٍّ دَرُّها غيرُ مُنْزَلِ وما كانت قَعُوصًا ولقد قَعِصَتْ وقُعِصَتْ قَعْصًا والقُعَاصُ داءٌ يأْخذ في الصَّدْر كأَنه يَكْسِر العُنُق والقُعَاصُ داءٌ يأْخذ الدوابّ فيَسِيل من أُنوفِها شيءٌ وقد قُعِصَت والقُعَاصُ داء يأْخذ الغنم لا يُلْبِثُها أَن تموتَ وفي الحديث في أَشراط الساعة ومُوتانٌ يكون في الناس كقُعَاصِِ الغَنَمِ وقد قُعِصَت فهي مَقْعُوصَةٌ قال ومنه أُخِذَ الإِقعاصُ في الصيد فيرمى فيه فيموت مكانه [1] .

وقوله:"حربها": قال ابن الأثير:" (الحرب) ؛ بالتحريك: نهب مال الإنسان وتركه لا شيء له".. وقال الخطابي:" (الحرب) : ذهاب المال والأهل، يقال: حرب الرجل فهو حريب: إذا سلب أهله وماله. و (البند) : العلم الكبير، فارسي معرب، قاله الجوهري وغيره من أهل اللغة، وجمعه بنود". قال ابن منظور:"و (البند) : كل علم من الأعلام، وفي المحكم من أعلام الروم يكون للقائد تحت كل علم عشرة آلاف رجل أو أقل أو أكثر" [2] .

وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم -، وَهُوَ يَتَوَضَّأُ وُضُوءًا مَكِيثًا، فَرَفَعَ رَأْسَهُ، فَنَظَرَ إِلَىَّ، فَقَالَ: سِتٌّ فِيكُمْ أَيَّتُهَا الأُمَّةُ، مَوْتُ نَبِيِّكُمْ، عليه السلام، فَكَأَنَّمَا انْتَزَعَ قَلْبِى مِنْ مَكَانِهِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: وَاحِدَةٌ [قَالَ] : وَيَفِيضُ الْمَالُ فِيكُمْ حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ يعطى عَشَرَةَ آلافٍ، فَيَظَلُّ يَتَسَخَّطُهَا، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: ثِنْتَيْنِ، قَالَ: وَفِتْنَةٌ تَدْخُلُ بَيْتَ كُلِّ رَجُلٍ مِنْكُمْ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: ثَلاَثٌ، قَالَ: وَمَوْتٌ كعقاص الْغَنَمِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: أَرْبَعٌ، وَهُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ، وَبَيْنَ بَنِى الأَصْفَرِ فيَجْمَعُونَ لَكُمْ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ كَقَدْرِ حَمْلِ الْمَرْأَةِ، ثُمَّ يَكُونُونَ أَوْلَى بِالْغَدْرِ مِنْكُمْ،

لسان العرب - (7 / 78)

(2) - لسان العرب - (3 / 94) و (3 / 97)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت