3-أبوالزبير المكي: هو محمد بن مسلم ، تقدمت ترجمته في الحديث رقم (30) ، وأنه صدوق مدلس.
2-جابر: هو ابن عبدالله الأنصاري ، تقدمت ترجمته في الحديث رقم (24) .
تخريجه:
لم أقف على من خرجه سوى ابن أبي شيبة ، وقد تابع أيوب السختياني: سفيان الثوري ، وحماد بن سلمة ، وزهير ، وابن جريج ، وإسماعيل بن أمية ، وعبيدالله بن عمر ، وقد سبق تفصيل هذه المتابعات على طريق سفيان رقم (34) .
درجته:
إسناد الأثر ضعيف ؛ نظرًا لأن أباالزبير مدلس ، وقد عنعن .
36-طريق حماد بن سلمة:
لم أقف عليها مسندة ، وقد علقها أبوداود في سننه عقب الحديث رقم (3815) ، والدارقطني 4/268، والبيهقي 9/255.
-وحماد بن سلمة هو: حماد بن سلمة بن دينار البصري ، أبوسلمة ، روى عن سليمان التيمي ، وعبدالله بن عون ، وعنه: إبراهيم بن الحجاج ، وأسد بن موسى ، ثقة عابد ، أثبت الناس في ثابت البناني ، تغير حفظه بأخرة ، قال عبدالله بن المبارك:"دخلت البصرة فما رأيت أحدًا أشبه بمسالك الأُوَل من حماد بن سلمة"، مات سنة 167هـ.
الجرح والتعديل 3/140، تهذيب الكمال 7/253، تهذيب التهذيب 3/11، الكواكب النيرات ص (460) ، التقريب/1499.
درجته:
ضعيف لتعليقه ، ولتدليس أبي الزبير .
خلاصة ما مضى:
من خلال ما مضى يتبين أن مدار جملة أسانيد الحديث على أبي الزبير المكي ، وقد اختلف عليه في رفعه ووقفه على وجهين:
* الوجه الأول: أبوالزبير ، عن جابر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرفوعًا ، وهذا الوجه يرويه عن جابر خمسة ، وهم: يحيى بن أبي أنيسة ، والأوزاعي ، وابن أبي ذئب، وإسماعيل بن أمية ، والثوري - فيما رواه عنه أبوأحمد الزبيري -.