الصفحة 123 من 527

-وأخرجه أحمد 18/12 ح (11414) ، وأبويعلى 2/415 ح (1206) من طريق محمد ابن أبي ليلى ،

والطبراني في الأوسط 2/386 ح (3606) ، والصغير 1/168 من طريق فراس بن يحيى،

والطبراني أيضًا في الصغير 1/88 من طريق مسعر بن كدام ،

والخطيب في تاريخه 8/412 من طريق عبدالملك بن عمير ،

أربعتهم ( ابن أبي ليلى ، وفراس ، ومسعر ، وعبدالملك ) عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري بنحوه لكن بدون ذكر سبب الحديث .

درجته:

إسناد الحديث ضعيف ، فيه مجالد ليس بالقوي ، لكن قد تابعه يونس بن أبي إسحاق ، وهو صدوق يهم قليلًا كما في التقريب (7899) ، فصار الحديث حسنًا ولله الحمد ، وقد قال الحافظ في التلخيص 4/157:"هذه متابعة قوية لمجالد"، وأما طريق عطية العوفي فضعيفة ؛ لضعف عطية كما في الميزان 3/79، والحديث صححه ابن حبان ، وابن دقيق العيد كما في التلخيص 4/157 وحسنه الترمذي ، والمنذري كما في مختصر سنن أبي داود 4/120.

تنبيه:

تقييد حل الجنين بالإشعار كما جاء في طريق حفص بن غياث ، وعبدالرحيم بن سليمان عند ابن أبي شيبة ، يعتبر شذوذًا ؛ لأن كل الرواة الذين رووه عن مجالد لم يذكروا هذه اللفظة ، وكذا تفرد أبي يوسف القاضي بذكر قيد التسمية فيه مخالفة للرواة ، لكن لا شك أن التسمية شرط لصحة أكل الذبيحة ؛ وذلك بنصوص أخرى معلومة .

وللحديث شواهد كلها ضعيفة ، هذا بيانها باختصار:

1-حديث جابر بن عبدالله ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( ذكاة الجنين ذكاة أمه ) ).

... أخرجه أبوداود ح (2728) ، والدارمي 2/1260، والدارقطني 4/273، وأبونعيم في الحلية 7/92، وفي أخبار أصفهان 1/92، والحاكم 4/114، والبيهقي 9/334-335، وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي ، وفي إسناده أبوالزبير مدلس ، وقد عنعنه في جميع طرق الحديث .

2-حديث ابن عمر ، يرويه عنه نافع ، وله عنه أربع طرق:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت