الصفحة 143 من 527

-أما الرواية المرسلة عن الحسن التي خرجها عبدالرزاق عن معمر عن قتادة عن الحسن ، وخرجها ابن أبي شيبة عن سعيد بن أبي عروبة عن معمر ، فهي رواية مرجوحة، وذلك لاتفاق أخص تلاميذ قتادة على رفع الحديث ، وهم: هشام الدستوائي ، وسعيد بن أبي عروبة ، وشعبة ، إضافة إلى من تابعهم وهم حماد بن سلمة وأبوعوانة وعبدالرحيم ابن سليمان ، قال البرديجي كما في شرح العلل لابن رجب 2/506:"فإذا أردت أن تعلم صحيح حديث قتادة فانظر إلى رواية شعبة وسعيد بن أبي عروبة ، وهشام الدستوائي ، فإذا اتفقوا فهو صحيح"، أضف إلى ذلك أن رواية معمر عن قتادة ليست بتلك القوة ، فقد حكى ابن معين عن معمر قوله:"جلست إلى قتادة وأنا صغير ، فلم أحفظ عنه الأسانيد"شرح العلل 2/509، وأما رواية عبدالرحيم بن سليمان فهي كذلك لا تقاوم رواية هؤلاء الأثبات ، خاصة إذا علم أن عبدالرحيم بن سليمان جاءت الرواية عنه مرسلة ، ومرة موصولة ، والرواية الموصولة أرجح لموافقتها كل الرواة الذين رووه عن سعيد بن أبي عروبة، وفيهم من هو من الأثبات الكبار ، كما هو مثبت في التخريج.

[ 51 ] "وقد روى عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: (( أن رجلًا قتل عبده متعمدًا، فجلده النبي - عليه السلام - ، ونفاه سنة ، ومحا سهمه من المسلمين ، ولم يقده به ) )."

ـــــــــــــــــــــــــ

-قال ابن ماجه في كتاب الديات ، باب هل يقتل الحر بالعبد ؟ ح (2664) : حدثنا محمد بن يحيى ، قال: حدثنا ابن الطباع ، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن إسحاق ابن عبدالله بن أبي فروة ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده قال: (( قتل رجل عبده عمدًا متعمدًا ، فجلده رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مائة ، ونفاه سنة ، ومحا سهمه من المسلمين ) ).

رواة الإسناد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت