الصفحة 142 من 527

3)أن الحسن سمع من سمرة مطلقًا ، وهو مذهب ابن المديني والبخاري والترمذي والطحاوي والحاكم ، فقد ورد تصريح الحسن بسماعه من سمرة في حديث العقيقة ، قال ابن المديني:"الحسن قد سمع من سمرة ؛ لأنه كان في عهد عثمان ابن أربع عشرة وأشهر ، ومات سمرة في عهد زياد".

ولعل الأظهر أن الحسن لم يسمع من سمرة إلا حديث العقيقة ، والباقي كتاب غير مسموع، ولكنه من طرق التحمل المعتبرة ، قال ابن القيم - رحمه الله:"وقد صح سماع الحسن من سمرة ، وغاية هذا أنه كتاب ، ولم تزل الأمة تعمل بالكتب قديمًا وحديثًا ، وأجمع الصحابة على العمل بالكتب ، وكذلك الخلفاء بعدهم ، وليس اعتماد الناس في العلم إلا على الكتب، فإن لم يعمل بها تعطلت الشريعة..."ا.هـ، وقال الحافظ ابن حجر في معرض الدفاع عن رواية الحسن عن سمرة وتصحيحها:"قال يحيى القطان وآخرون: هي كتاب ، وذلك لا يقتضي الانقطاع".

طبقات ابن سعد 7/157، المعرفة والتاريخ للفسوي 3/11، المراسيل لابن أبي حاتم رقم (95) ، سنن الدارقطني 1/336، المحلى 7/525 و9/103، سنن البيهقي 8/35، الأحكام الوسطى لعبدالحق 1/414، التمهيد 22/286، جامع المسانيد لابن كثير 3/643، التاريخ الكبير للبخاري 2/290، سنن الترمذي ح (182، 1296) ، والعلل الكبير 2/963، شرح مشكل الأحاديث للطحاوي 13/445، المستدرك 1/215، العلل لابن المديني ص (53) ، سنن النسائي الصغرى ح (1380) ، والكبرى ح (6939) ، نصب الراية 1/89، جامع التحصيل ص (165) ، إعلام الموقعين 2/144، تهذيب التهذيب 2/269، المرسل الخفي وعلاقته بالتدليس للدكتور حاتم العوني 3/1174 فما بعدها .

-وقد تابع الحسنَ سليمانُ بنُ سمرة عند الطبراني بإسناد ضعيف ، فسليمان هذا مقبول كما قال الحافظ في التقريب /2569، وفيه خييب بن سليمان مجهول قاله الحافظ في التقريب /1700، وفيه جعفر بن سعد بن سمرة ، ليس بالقوي ، قاله الحافظ في التقريب/ 941.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت