الصفحة 152 من 527

وله شاهد عند أحمد 2/285 رقم (991) ، وأبي داود ح (4530) ، والنسائي ح (4746) عن علي - أيضًا - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( المؤمنون تتكافأ دماؤهم ، وهم يد على من سواهم ، يسعى بذمتهم أدناهم ، ألا لا يقتل مؤمن بكافر ، ولا ذو عهد في عهده ) )، وقد صحح بعض طرقه ابن عبدالهادي كما في نصب الراية 4/335، وحسن بعضها ابن حجر كما في الفتح 12/261، وللحديث شواهد أخرى منها حديث عائشة عند أبي يعلى ح (4757) ، والدارقطني 3/131، والبيهقي في السنن 8/29-30، ذكره الهيثمي في المجمع 6/292-293، وقال:"ورجاله رجال الصحيح غير مالك بن أبي الرحال ، وقد وثقه ابن حبان ولم يضعفه أحد"، وغيرها من الشواهد .

-ما ذكره المؤلف: أن رجلًا من خزاعة قتل رجلًا من هذيل ، ورد في عدة أحاديث منها: حديث أبي هريرة في صحيح البخاري رقم (112) (( أن خزاعة قتلوا رجلًا من بني ليث عام فتح مكة بقتيل منهم قتلوه ، فأخبر بذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فركب راحلته فخطب ...الحديث .

-وما ذكره المؤلف من أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( ألا كل دم كان في الجاهلية فهو موضوع تحت قدمي هاتين ) )، لم أقف عليه ضمن حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ، وأخشى أن يكون هذا سبق قلم ؛ وإنما وقفت عليه من حديث جابر في صحيح مسلم ح (1217) في حجة الوداع وليس يوم الفتح ، ولفظه عند مسلم هو: (( ألا كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع ، ودماء الجاهلية موضوعة ... ) ).

[ 56 ] "وتلك الأخبار منها ما رواه عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن عمر قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( لا يقتل والد بولده ) )". ... ... ... ... ... ... ... ... [ 1/82-83 ] .

ـــــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت