فهرس الكتاب
4-طاوس: هو ابن كيسان اليماني ، أبوعبدالرحمن الحميري مولاهم، الفارسي ، روى عن جابر ، وابن عباس ، وعائشة ، وعنه: عمرو بن دينار ، ومكحول ، ومجاهد ، ثقة فقيه فاضل ، قال عمرو بن دينار:"لا تحسبن فينا أصدق لهجة من طاوس"، مات سنة 106هـ.
الجرح والتعديل 4/500، تهذيب الكمال 13/357، تهذيب التهذيب 5/8، التقريب/3009.
5-ابن عباس: صحابي ، تقدمت ترجمته في الحديث رقم (7) .
تخريجه:
أخرجه البيهقي 8/39 من طريق جعفر بن عون بنحوه .
* وأخرجه الترمذي ح (1401) من طريق ابن أبي عدي ،
وابن ماجه ح (2661، 2599) من طريق علي بن مسهر ،
والطبراني في الكبير 11/5 ح (10846) ، وأبونعيم في حلية الأولياء 4/18، وابن عبدالبر [1]
(1) وقع عند ابن عبدالبر في التمهيد وهم وسقط في السند المروي ، فجاء الحديث عنده من طريق بشر بن موسى عن خلاد بن يحيى المقرئ عن قيس بن مسلم عن عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس بنحوه ، مما جعل بعض الباحثين يجعل قيس بن مسلم متابعًا لإسماعيل بن مسلم المكي ، والصحيح أن الحديث لا يعرف من هذه الطريق ، والتصويب من المعجم الكبير للطبراني 11/5، وحلية الأولياء لأبي نعيم 4/18، فقد رويا الحديث من طريق بشر ابن موسى عن خلاد بن يحيى المقرئ عن قيس بن الربيع عن إسماعيل بن مسلم عن عمرو بن دينار عن طاووس عن ابن عباس الحديث ...
... فإن قيل: ألا يمكن أن يكون خلاد رواه مرة هكذا ورواة مرة هكذا ، قيل: في هذا بعد ؛ لأن قيس بن مسلم من طبقة شيوخ شيوخ خلاد ، وقد قال البخاري في التاريخ الكبير 1/31 في ترجمة محمد بن أبي أيوب:"سمع قيس بن مسلم والشعبي ، وسمع منه خلاد بن يحيى ووكيع"، وهذا مثال واحد ، وإلا فالأمثلة كثيرة موردة في تهذيب الكمال في ترجمتهما 8/359، و24/82، وقد توفي قيس بن مسلم سنة 120هـ، وقد توفي خلاد ابن يحيى سنة 213، وقيل سنة 217، أضف إلى ذلك ، أين هذه الطريق من كلام من تكلم على حديث ابن عباس كالترمذي والزيلعي وابن حجر ، أو أين هذه الطريق فيمن تكلم في مسألة هل يقاد الأب بابنه ، كل هذا يعطينا ظنًا غالبًا أن هذه الطريقة التي سيقت في التمهيد أنها وهم ، والحمد لله على توفيقه .